صحيفة إسرائيلية تفضح “عيال زايد” وتكشف أسرار “طائرات المساعدات” التي رفضها الفلسطينيون

1

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، تفاصيل هبوط طائرة إماراتية محملة بمئة ألف جهاز فحص كورونا في مطار بن غوريون الإسرائيلي نهاية شهر مارس/أذار الماضي، وذلك ضمن التعاون الإسرائيلي الإماراتي.

وقالت الصحيفة، إن “طائرة إماراتية هبطت في إسرائيل محملة بـ 100 ألف جهاز فحص كورونا”، مشيرة إلى أن الطائرة التي أقلعت من أبوظبي، سارت بشكل مباشر إلى مطار “بن غوريون” في تل أبيب.

وفي السياق، ردت الإمارات بعذر أقبح من ذنب، وقالت إن “شركتين إماراتيتين خاصتين أطلقتا مجموعة مشاريع طبية مشتركة مع شركتين إسرائيليتين في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد”.

وأوضحت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، أنه في ظل تفشي جائحة كورونا في العالم وفي ظل الظروف التي تفرضها هذه الأزمة على كافة دول العالم والمتمثلة في السعي إلى تضافر الجهود في مجال البحث والتطوير والتكنولوجيا وتكريسها لصالح مسيرة الإنسانية، أعلنت شركتان من القطاع الخاص الإماراتي وشركتان إسرائيليتان إطلاق عدة مشاريع مشتركة في المجال الطبي ومكافحة فيروس COVID-19”.

وأضافت الوكالة، في تغريدة رصدتها “وطن”: “تأتي هذه الشراكة العلمية والطبية لتتجاوز التحديات السياسية التاريخية في المنطقة ضمن أولوية إنسانية وتعاون بناء يهدف إلى التصدي لجائحة COVID-19 والتعاون لأجل صحة مواطني المنطقة”.

وتابعت: “في ظل هذه الجائحة التي انتشرت في جميع دول العالم فإنه من الواجب وضع مصلحة الإنسان والبشرية وحمايتها في مقدمة الأولويات، للعمل معا من أجل التخلص من جائحة لم يشهد العالم مثيلا لها”.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تل أبيب ستوقع اتفاقا مع الإمارات بشأن التعاون لمحاربة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن “هذا الإعلان يأتي نتيجة اتصالات مطولة ومكثفة أجريت خلال الأشهر الأخيرة.

الجدير ذكره، أن السلطة الفلسطينية رفضت تسلم مساعدات إماراتية وصلت إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، حيث أكد الحكومة الفلسطينية حينها أن ذلك يأتي للتغطية على التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. عبده العقله يقول

    امارات العهر والنذاله
    امارات الجهل و التياسه
    امارات التخلف و النجاسه

    ينطبق عايكم المثل القائل
    الجاجه خفرت وعلى راسها عفرت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.