“شاهد” تركي الفيصل يتطاول على الفصائل الفلسطينية ويكشف تورط رئيس عربي في اقتحام سفارتي السعودية بالسودان وفرنسا

0

كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، كواليس اقتحام سفارتي المملكة في السودان وفرنسا عام 1973، على أيدي مسلحين من منظمة أيلول الأسود الفلسطينية، متهماً إياهم بالسعي وراء المال من عملية الاقتحام.

وقال الفيصل، خلال برنامج “في السطر”، على قناة “mbc”، إنه “في عام 1973 كانت تحتفل سفارة المملكة في السودان باليوم الوطني بحضور عدد من الدبلوماسيين، قبل أن تقدم منظمات فلسطينية على اقتحام السفارة واحتجاز بعض الموجودين”.

https://www.youtube.com/watch?v=H2PE4F_hdmo

وأضاف الأمير السعودي أن “تلك المنظمات كانت لها بعض المطالب منها الحصول على أموال، إلى جانب نشر بيان باسم المملكة لتأييد هذه الفئات”، مشيرا إلى أن “مقتحمي السفارة قتلوا السفير الأمريكي والقائم بأعمال السفارة البلجيكية، قبل أن يسلموا أنفسهم ويطلق سراحهم بعد ذلك من قبل السودان عبر مساومات مع تلك الجماعات”.

شاهد ايضاً: الملك سلمان فاق من الغيبوبة ويخشى الإصابة بكورونا.. هذا ما قاله وصارح الشعب…

وعن اقتحام سفارة المملكة في فرنسا، قال إنه “في نفس العام اقتحمت مجموعة من جماعة أبو نضال الفلسطيني سفارة المملكة بباريس، واحتجزوا مجموعة من الرهائن للمطالبة بإطلاق سراح محمد داود عودة المحتجز في الأردن”، مبينا أن “المملكة تلقت من عدة جهات معلومات عن الحادثة، حيث كانت هناك عدة منظمات فلسطينية لها أجندات مختلفة، وكان منهم أبو نضال الذي انشق عن منظمة فتح واستخدم هذه الوسائل لإبراز إمكانياته وتثبيت الطموح الذي كان لديه”.

https://www.youtube.com/watch?v=zs2Xi_3S9HE

ولفت إلى أن “المملكة كانت في نظر هذه المنظمات عدوا وكانت لها علاقة مميزة بالولايات المتحدة وما سمي في ذلك الحين بالدول الغربية، حيث أرادت تلك المنظمات من خلال تلك الأساليب النيل من موقف السعودية الإسلامي”، نافيا تلقي المملكة معلومات تشير إلى تورط الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، مستدركا أن “العراق كان من الدول المؤيدة للعديد من هذه المنظمات من خلال نهجها العقائدي والبعثي”.

يشار إلى، أن أحمد حسن البكر تولى رئاسة جمهورية العراق، عقب انقلاب 1968 ولحين 1979.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More