متوفر وسعره زهيد.. “شاهد” دكتور أردني يعلن عن أكثر علاج فعال لمواجهة كورونا لحين اكتشاف المصل

1

أعلن الداعية الشهير والدكتور الأردني الحاصل على الدكتوراه في علم الأدوية من جامعة هيوستن، عما قال إنه أكثر علاج فعّال لفيروس كورونا المستجد، وكيفية التعامل معه، ومع المصابين بالفيروس.

ونشر “القنيبي” مقطع فيديو عممه على صفحاته بمواقع التواصل يتحدث فيه عن وعن طرق العلاج والتعامل مع الفئات المصابة، حيث بدأ كلامه بمقدمة تحذيرية للجمهور و قال: “التعامل مع موضوع كوفيد 19 باستهتار خطير، والتعامل بتخبط وهلع أيضاً خطير جداً”

وتابع الداعية الأردني المعروف والصيدلي المتخصص: “في الأردن مثلاً تأكدت من توافر الدواء بكميات معقولة، يكفي الحالات التي تحتاجه، ولكن لا يكفي أن يأخذه كل واحد من تلقاء نفسه”

وأوضح أن أحدث مرجع للدواء الذي سيتحدث عنه هو بروتوكول علاجي منشور من خمس مؤسسات في بلجيكا، وتوصي بهذا الدواء بروتوكولات الصين وكوريا.

وبيّن الدكتور القنيبي أن الدواء الذي يتكلم عنه هو “Hydroxychloroquine”، وبالعربية :”هيدروكسوكلوروكوين”، مبيّنا بأن هناك حديث دائر عن هذا الدواء من أسابيع، وأن ما شجعه للحديث عنه هو اتفاق بروتوكولات هذه الدول عليه، وكوّنه لم يرشّح عليه علاجاً أفضل منه وفي نفس الوقت متوفر وسعره زهيد.

وناشد بأن إعطاء العلاج له محاذير وأساليب للعلاج، ولا يجوز أن يتعامل أي شخص مع الدواء من تلقاء نفسه، متابعاً بأن الدواء ليس فعالاً بنسبة مئة بالمئة، ولكنه أفضل الموجود لعلاج الفيروس.

وقسّم الدكتور القنيبي الفئات المستحقة لإعطائها العلاج المذكور، حيث وضع الشروط التالية: “عمر فوق ال65، مرضى السكري، مرضى ارتفاع ضغط الدم، مرضى التهاب القصبات الهوائية المزمن، ومن لديه مرض بالقلب أو بالرئة أو بالكبد، ومن يظهر عليه الأعراض الشديدة للفيروس حين الإصابة”

وأوضح بأن الغالبية العظمى من الناس لا تحتاج إلى علاج دوائي من ، ما لم تكن من الفئات الأكثر عرضة السابقة الذكر، مشيرا إلى أن الغالبية العظمة من المصابين بالفيروس يشفون منه تلقائياً دون الحاجة لأخذ العلاج، إلا إذا توافر بهم الشروط المذكورة، أو كانت هناك أعراض شديدة على المريض، فإنه يتم إعطاءه الهيدروكسكلوروكوين، مبيّنا بأن الجرعة الطبية المناسبة من العلاج هي 400 ملغم مرتين في اليوم الأول، ثم 400 ملغم مرة باليوم، ويستمر العلاج من سبعة إلى عشر أيام، بحسب تطور الحالة.

هذا ونوه الدكتور الأردني إلى أن هناك فئات ممنوعة منعا باتاً من تعاطي علاج هيدركسوكلوروكوين، ومنهم مثلا من لديهم مشكلة في تخطيط القلب، ومرضى الوهن العضلي، ومرضى اضطراب الشحنات الدماغية ” الصرع”، من لديهم مرض في شبكية العين، مرضى البرفوليا.

كما يمنع اعطاء العلاج الهيدركسوكلوروكوين مع علاج آخر يتم إعطاءه للكورونا وهو “Kaletra”، فإنه قد يسبب اضطرابا خطيراً في ضربات القلب، بحسب القنيبي.

وأكّد الدكتور إياد على ضرورة الحذر من أخذ العلاج مع أي أدوية أخرى التي قد تشكل تفاعلات دوائية مضرة للمريض، وضرب مثالاً على الأدوية المنظمة لضربات القلب وأنها مع الهيدركسوكلوروكوين قد تسبب اضطرابات خطيرة في ضربات القلب، مبينا أن العلاج ذاته يستخدم لعلاج الملاريا ولعلاج الالتهابات الروماتيزمية و أمراض المناعة الذاتية.

وأوضّح بأن آلية عمل العلاج تقضي بمنع الفيروس من خلع غلاف الخلية خلال عملية التكاثر التي يجريها في خلية جسم الإنسان، مشيراً إلى أن البروتوكول البلجيكي استنتج بأن الهيدروكسوكلوروكوين، هو الأفضل فعالية.

وطالب الدكتور القنيبي في نهاية حديثه جميع الأردنيين بألا يذهبوا ويجلبوا الدواء بدون الحاجة إليه، محذراً بضرورة أخذ الدواء من خلال الطبيب، وأنه في حالة احتاجه مستحقه فسوف يأخذه.

وأضاف أن العمل لا زال جارياً على المستويات العلمية والبحثية للخروج في دواء جديد وأكثر فعالية، ونصح بتناول عصير الليمون بكميات كبيرة للوقاية من الفيروس، وأن الليمون يحتوي على مواد ممتازة للحماية من الفيروس.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. فكر يا اخي يقول

    هذا الكلام تقوم به الدول بأعلى مستويات البحث فما الجديد الذي يتحدث عنه… هذه الأدوية تستخدم حاليا…. هل هو مجرد كلام…..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.