كورونا ونهاية العالم.. كارثة بإيطاليا وتصريح مرعب لميركل وعلماء المسلمين: حان وقت وقف صلاة الجماعة

0

هل يكون فيروس كورونا المرعب هو نهاية العالم؟، سؤال انتشر بكثرة على مواقع التواصل مع اتساع بؤورة الفيروس القاتل عالميا ووصوله لمرحلة خطيرة وتهديد لم تشهده البشرية من قبل، خاصة مع التصريح المرعب للمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” اليوم والتي قالت فيه إن تطوير لقاح وأدوية مضادة للفيروس سيستغرق بعض الوقت.

وبحسب الوكالة الألمانية طالبت “ميركل” في كلمتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت، كل فرد بالعمل، من خلال سلوكه الشخصي، على حماية الأشخاص الذين لهم تاريخ مرضي من التعرض للعدوى، وقالت إنه من المهم لهذا الغرض تعليق الأنشطة الاجتماعية على نطاق واسع “حيثما أمكن هذا”.

شاهد ايضاً: كمامة أحلام المرصعة بالألماس لحمايتها من فيروس كورونا.. تخطت كل الحدود!

وأوضحت “ميركل”: “يمكن لكل واحد وكل واحدة الإسهام من خلال تصرفه الشخصي في إبطاء سرعة عدوى الناس، وعدم تحميل نظامنا الصحي أكثر من طاقته”.

ورأت “ميركل” أن فيروس كورونا “تحد كبير بالنسبة لنا في ألمانيا، تحد لم نعرفه منذ فترة طويلة، وما يحدث لنا هو بالضبط نفس ما يحدث للعديد من الدول، بل لأغلب دول العالم”.”

يدعو لوقف صلاة الجماعة

من جانبه دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جميع المسلمين إلى إيقاف إقامة صلوات الجمعة والجماعة في أي بلد يتفشى فيه الوباء إلى حد تشكيل مصدر خوف حقيقي بناء على التقارير الطبية الموثوقة المعتمدة من الدولة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الاتحاد، السبت، مشيرا إلى أن هذا الإيقاف يستمر إلى حين السيطرة على الوباء وتجاوز مرحلة الانتشار والخطر، حسبما تقدره الجهات العليمة المختصة.

وأكد البيان أن هذا “الفيروس الوبائي الفتاك ينتقل من الأشخاص المصابين به إلى غيرهم بكل أشكال الاختلاط والتحاذي والتَّماسّ، فإن كل اللقاءات والتجمعات تصبح كلها مجالا وسببا محتملا لانتقال الفيروس والمرض والخطر في أثنائها”.

وذكر الاتحاد عددا من الأدلة على أن إقامة صلوات الجماعة والجمعة في ظل الاحتمال الفعلي والجدي للمخاطر المشار إليها لا يلزم شرعاً ولا يجوز.

واستدرك بأن “الحديث النبوي يمنع حتى صاحبَ الرائحة الكريهة من دخول المسجد، كي لا يؤْذي المصلين برائحته، فكيف بمن يمكن أن يتسبب لهم في المرض أو الموت، أو يمكن أن يجلب ذلك لنفسه؟”.

يأتي ذلك في الوقت الذي وصلت فيه أعداد المصابين بفيروس إلى 150 ألفا و52 حالة، بينما بلغ عدد الوفيات 5 آلاف و 617 شخصا.

كارثة حقيقية بإيطاليا

هذا وأعلنت السلطات الإيطالية السبت، عن وفاة 175 شخصا أصيبوا بفيروس كورونا، ليرتفع عدد ضحايا الفيروس القاتل إلى 1441، بزيادة قاربت 14% في يوم واحد.

وأضافت أن عدد المصابين ارتفع بشكل كبير وملحوظ، حيث بلغ 21 ألف و157 مصابا بعد أن كانت عند مستوى 17 ألف و660 إصابة مساء الجمعة.

جدير بالذكر أن إيطاليا أغلقت أبوابها للسياح بعد قرار رئيس الوزراء الإيطالي “جوزيبي كونتي”، بتمديد إجراءات الحجر الصحي إلى جميع أنحاء البلاد.

يشار إلى أن عدد المصابين الذين يتلقون العلاج في إيطاليا تجاوز عدد المصابين في الصين، حيث يتداوى الآن في كامل البر الصيني 12 ألفا و62 حالة، فيما تتم معالجة 21 ألفا و157 حالة في كامل إيطاليا.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.