تونس تُلغي الإسلام مؤقتاً خشية انتشار فيروس كورونا والسعودية تختصر خطبة الجمعة مع الصلاة بـ”15″ دقيقة!

0

علّق ديوان الإفتاء في دولة تونس، إجراءات اعتناق الإسلام في البلاد وقايةً من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، فيما اتخذ وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، قرارات جديدة تخص الصلاة والمساجد.

وأعلن ديوان الإفتاء التونسي في بيان له أمس الاثنين، بأن تعليق اعتناق الإسلام أو التثبيت عليه وقتياً، في نطاق الاحتياطات المتبعة لتجنب العدوى بالفيروس، حيث يقول البيان: “في نطاق الاحتياطات المتّبعة لتجنب العدوى بفيروس كورونا فإنه يقع التعليق الوقتي لإجراءات اعتناق الإسلام أو التثبيت عليه إلى موعد لاحق يقع الإعلام به”

وعقّبت المغرّدة التونسية حنان الوداعي ساخرةً حول القرار القاضي بتعليق إجراءات اعتناق الإسلام في تونس: “هذا بصراحة إجراء تعسّفي، يعني افرضوا أنه مات شخص بالكورونا قبل ما يثبّت جيوان الإفتاء التونسي إسلامه، حيكون ذنبه إنه مات كافر في رقبة الديوان ليوم الدين، وخلو بعدين عذر كورونا ينفعكم يوم الحساب. ثم تبعت التغريدة بهاشتاق “الإسلام في مواجهة كورونا” !

كما قال الناشط التونسي علي صالح: “هو في الأصل الدين لا بد يكون خيار شخص، ليس هناك داعي للإثبات أو النفي، هو خيار لا يفيد الدولة في ثبوته وعدمه مدام الدولة علمانية ولا تتقيد بأي نهج غير القانون.

وكانت وزارة الصحة التونسية قد أعلنت الأحد الماضي تسجيل إصابة ثانية مؤكدة بفيروس كورونا داخل الأراضي التونسية.

وقالت الوزارة في بيانها بأن الإصابة الثانية قادمة من الخارج وتعود لمواطن تونسي عمره 65 عاماً، قدم من إيطاليا مؤخراً، كما تم تسجيل الإصابة الأولى المؤكدة بتاريخ 2 مارس الجاري.

وفي السعودية، وجه وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، في إطار تعزيز إجراءات الوقاية من فيروس كورونا بتقليص المدة مؤقتا بين الأذان والإقامة إلى 10 دقائق.

وأعطى في هذا السياق الوزير السعودي تعليمات تقضي بأن لا تتجاوز خطبة الجمعة مع الصلاة 15 دقيقة.

علاوة على ذلك، شملت هذه الإجراءات الوقائية، إيقاف إجراءات تفطير الصائمين، ومنع الاعتكاف، وإزالة الأطعمة والتمور من المساجد، وإزالة أكواب المياه المستعملة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.