عملية عسكرية تركية في إدلب وأرودغان يتوعد بشار الأسد: مسألة وقت والضربة ستأتيك على حين غرة

0

توعد الرئيس التركي رجب طيب بتنفيذ عملية عسكرية في قريبا ضد قوات ، مشيراً إلى أن بلاده تطلق التحذيرات الأخيرة لنظام الأسد بشأن التطورات الحاصلة في المحافظة التي تسيطر المعارضة على أجزاء واسعة منها.

وتتزامن تهديدات أردوغان مع فشل المباحثات بين المسؤولين الروس والأتراك للتوصل إلى تهدئة في إدلب، وتنفيذ مطالب أنقرة بأن تنسحب قوات الأسد لما بعد نقاط المراقبة التركية في إدلب.

وفي كلمة له أمام البرلمان، أكد الرئيس التركي أن بلاده تقوم بجميع الاستعدادات لتنفيذ عملية عسكرية في إدلب، وقال إنها “وشيكة، وهي مسألة وقت فقط (…) ذات ليلة قد نأتي على حين غرة”،  دون أن يوضح مزيداً من التفاصيل.

كما هدد أردوغان مجدداً بأن لن تترك إدلب للنظام، وقال إن “النظام السوري لم يدرك بعد حزم بلادنا”، مضيفاً أن بلاده ستحوّل إدلب إلى “منطقة آمنة مهما كلف الثمن، ونحن جاهزون رغم استمرار المباحثات (مع روسيا)”، على حد قوله، مشيراً إلى أن المباحثات الأخيرة مع موسكو بخصوص إدلب “كانت بعيدة جدا عن تلبية مطالب ”.

وتأتي تصريحات أردوغان بعد ساعات من إعلان أنقرة فشل اجتماع جديد مع الروس حول إدلب، وتعليقاً على ذلك قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن تركيا تهدف بشكل رئيسي لعودة الأطراف في إدلب إلى اتفاق سوتشي.

أوضح قالن تمسك بلاده ببقاء نقاط المراقبة التركية في إدلب، وقال إن أي تغيير بشأنها غير وارد، مضيفاً أن بلاده رفضت خططاً ومقترحات قدمتها موسكو بخصوص إدلب.

لم يكشف قالن عن تفاصيل المقترحات الروسية الأخيرة بخصوص إدلب، لكن روسيا تحاول تعزيز نفوذ النظام في الشمال وتثبيت وجود قواته في المناطق التي سيطرت عليها في هجومها الأخير، حيث تقدمت في مناطق هامة مثل سراقب – في إدلب – التي تُعد نقطة لقاء الطريقين الدوليين M5 وM4، وبلدات في ريف حلب الغربي.

لكن أنقرة تريد من النظام أن يتراجع عن المناطق التي سيطر عليها والتي يوجد في بعضها نقاط مراقبة للجيش التركي أصبحت محاصرة الآن، وتقول أنقرة إن على النظام أن يعود لحدود “اتفاق سوتشي“.

كان التقدم السريع لقوات النظام في إدلب، آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة، قد تسبب بنزوح قرابة 700 ألف شخص عن بيوتهم والاتجاه صوب الحدود التركية المغلقة، وتقول تركيا التي تستضيف بالفعل 3.6 مليون لاجئ سوري إنه لا يمكنها استيعاب المزيد.

والهجوم على إدلب يأتي على الرغم من وجود اتفاق توصلت إليه تركيا وروسيا وإيران، في مايو 2017، لإقامة «منطقة خفض التصعيد» بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.