قبل أيام من وصول الشيخ تميم للأردن .. سفير قطر يزف بشريات ويكشف معلومات هامة

0

يترقّب الأردن الزيارة الهامة التي سيقوم بها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمملكة يوم الأحد المقبل، حيث وصل وفد المقدمة وصل الثلاثاء إلى العاصمة عمّان، تحضيراً للزيارة.

وأكدّ سفير دولة قطر في الأردن الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، أن زيارة الشيخ تميم بن حمد تأتي تلبية لدعوة الملك عبد الله الثاني، وتتويجا لمسيرة العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه مختلف القضايا، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك لما فيه خير ومصلحة الشعبين والبلدين.

نقلات كبيرة وفارقة في العلاقات

وأضاف الشيخ سعود أن العلاقات الأردنية القطرية تشهد نقلات كبيرة وفارقة تضاف إلى سجل العلاقة الوطيد بين البلدين.

ووصف الشيخ سعود هذه العلاقات بالـ”مميزة”، وتحظى برعاية خاصة من قبل قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن التعاون في شتى المجالات قائم ومستمر منذ عقود طويلة.

وبين أن العلاقات الأردنية القطرية تشهد توسعاً في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

وعبر الشيخ آل ثاني عن سعادته بتسميته سفيراً في المملكة الأردنية الهاشمية، قائلاً: “أنا بين أهلي في أردن النشامى”.

وقال إن حصيلة التفاعل بينه وبين المسؤولين في مؤسسات الدولة ومع القطاع الخاص في الاردن خلال هذه الشهور تؤسس للكثير من أوجه التعاون الثنائي وبما يصل بها إلى مراحل استراتيجية.

طالع ايضاً: خبر صادم لدول الحصار سيرفع ضغطهم لدرجة الإنفجار .. و”الحرمي” يعلّق

الاستثمارات القطرية في الاردن حتى عام 2018 بلغت 226 مليون

يؤكد الشيخ سعود أنه منذ عام 2011 يرتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، وقد وصل الى ما يقارب ربع مليار دينار سنوياً، معبراً عن تطلعه لمضاعفة هذا الحجم خلال هذه الأعوام .

وأوضح أن حجم الاستثمارات القطرية المستفيدة من قانون الاستثمار حتى عام 2018 بلغ نحو 226 مليون دولار تتركز في قطاع الطاقة.

وبلغت الاستثمارات القطرية في بورصة عمّان ما يزيد على المليار دولار، تركزت في القطاعات العقارية والمالية والسياحية.

وفي تموز 2018، خصصت الدوحة حزمة استثمارية للمملكة تستهدف مشروعات البنى التحتية والسياحة بقيمة 500 مليون دولار.

كما توسعت الاستثمارات القطرية في الأردن في السنوات الأخيرة في عدة مجالات مثل محطة كهرباء شرق عمان، ومشروع توليد الكهرباء من الخلايا الشمسية الكهروضوئية (مشروع شمس معان) وهو استثمار قطري ياباني في الأردن، تنفذه شركة نبراس للطاقة.

ويعتبر المشروع توسعاً للاستثمارات القطرية في مجال توليد الكهرباء بالمملكة، ويقام المشروع على مساحة مليوني متر مربع وبحجم استثماري يبلغ 170 مليون دولار أميركي تقريباً.

ومن جانب آخر بلغ عدد الشركات الأردنية المملوكة بنسبة 100% لمستثمرين أردنيين في دولة قطر نحو 13 شركة في نهاية عام 2018، بإجمالي رأسمال قدر ب 43 مليون ريال قطري، أو نحو 8 ملايين دينار أردني.

أما عدد الشركات القطرية الأردنية المشتركة العاملة في قطر، فبلغ نحو 1550 شركة، بإجمالي رأس مال 600 مليون ريال قطري، أو نحو 116 مليون دينار أردني.

واكد السفر وجود 60 ألف أردني في قطر، وزفّ بشرى أن هذا الرقم سيشهد قفزات مع استكمال الوظائف المخصصة للأردنيين.

في المقابل يتواجد 2600 طالب قطري في الجامعات الأردنية ومرتاحون لوجودهم في المملكة.وفق السفير الشيخ سعود

تنسيق وتشاور قطري – أردني في مختلف القضايا

يؤكد السفير القطري أن هناك تنسيقاً وتشاوراً حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي تهدد الأمن القومي العربي، ليس ذلك فقط، وانما هناك تقارب او ربما تطابق في مواقف الدولتين تجاه العديد من القضايا المركزية في المنطقة.

وأشار الى اتصال الشيخ تميم بن حمد مع الملك عبدالله الثاني بعد قرار الرئيس الامريكي ترامب حول القدس اول اتصال عربي.

كما بحث الملك عبدالله في مرحلة لاحقة، خلال اتصال هاتفي مع الشيخ تميم، الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وما يقوم به الأردن من جهود حثيثة لوقفها.

كأس العالم 2022

وعن استضافة قطر لكأس العالم 2022، قال السفير إنّ إن هذه الاستضافة تشكل نصرا رياضيا غير مسبوق عربيا وليس قطريا فقط.

وقال الشيخ سعود في حوارٍ مع صحيفة “الراي” الأردنية، إن الاستعدادات تسير بأفضل حال وهناك إصرار قطري على ان يكون هذا المونديال لحظة فارقة في سجل بطولات العالم.

وأكد أنّ قطر برهنت على الدوام أنها قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، ومن المؤكد انه سيكون هناك تعاون مع العديد من الدول في هذه الاستعدادات وفي مقدمتها الأردن.

وعبّر السفير عن حرص قطر على العمل الجماعي والاستفادة من كافة الخبرات وتبادلها.

وقال: “نحن فخورن بمشاركة الأردن بإطلاق شعار مونديال 2022 في العاصمة عمان”.

تبادل السفراء

في يوليو/ تموز الماضي، جاء قرار عودة تبادل السفراء بين الأردن وقطر بعد عامين على قرار عمّان خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة في يونيو/ حزيران 2017 على خلفية الأزمة الخليجية.

وشكّل القرار خطوة مهمة في إطار انفكاك الأردن عن الضغط السعودي ـ الإماراتي الذي مورس عليها.

وخلال تلك الفترة، لم تنقطع العلاقات بين البلدين.

وتمكنت قطر والأردن من الحفاظ على الحد الأدنى من مستوى العلاقات حتى مع ذروة الأزمة الخليجية.

وأعلنت قطر عن تقديمها لمساعدات للأردن بقيمة 500 مليون دولار، وتوفير 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين في قطر.

ومنذ الإعلان عن المنحة القطرية للأردن، بدأ التقارب التدريجي حتى بلغ ذروته، مع إصدار الديوان الملكي بالأردن مرسوماً ملكياً بتسمية السفير زيد مفلح اللوزي سفيراً فوق العادة ومفوّضاً للأردن لدى دولة قطر.

كما صدرت موافقة الحكومة الأردنية على قرار الحكومة القطرية تسمية الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني سفيراً فوق العادة ومفوضاً لها في عمّان.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.