“عكاظ” تؤكد مقولة النقيدان “الشعب السعودي يسهل استحماره” بعدما وضعها رئيس المخابرات التركية في حرج شديد!

0

سخر ناشطون بمواقع التواصل من صحيفة “عكاظ” المعروفة في المملكة والتي تدار من داخل الديوان الملكي، بعدما أخطأت في اسم رئيس المخابرات التركية التي فردت مقالا طويلا على صفحاتها لمهاجمته.

الكاتب بالصحيفة “محمد الساعد” تحدث في مقاله عن رئيس المخابرات التركية “ فيدان” في مقال له بعنوان “نظرة عن قرب إلى () رئيس المخابرات التركية”، لكنه ذكر اسم المسؤول التركي بـ” فيدال” تارة، و”فيدال ” تارة أخرى مع عرضه لسخرية واسعة.

وفي المقال، عمد الكاتب لمهاجمة رئيس المخابرات التركية، قائلا إنه حول إسطنبول إلى مقر للجماعات الإرهابية، ليكرر الخطأ في كتابة الاسم، بـ”فيدال هاكان”.

واستنكر ناشطون كيف يهاجم الكاتب شخص وينتقده وهو لا يعرف اسمه أصلا.

وكتب الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيد، ساخرا من الكاتب السعودي في تغريدة له بتويتر:” أحد غلمان #عكاظ كتب هذا عن رئيس الاستخبارات التركية، هاكان فيدان. أسماه في مقاله هاكان فيدال، وفيدال هاكان، وهو لا هذا ولا ذاك”

وتابع مستنكرا:” تصوروا صحيفة وكاتبها ومدققيها لا يعرفون أسماء مسؤولي دول، ليس هذا هو المهم! شاهد بعض “خرابيط” الغلام استجابة لمنطق صاحبه في #mbc: “استحمار السعوديين”.

يشار إلى أنه كثرت مؤخرا سقطات الإعلام السعودي المسيس منذ صعود ابن سلمان لسدة الحكم وتسخيره هذه الوسائل للتخديم على سياساته.

وكان آخر هذه الفضائح ما ضجت به مواقع التواصل في أغسطس من العام الماضي، من سخرية واسعة من قناة “إم بي سي” السعودية، التي استعانت بمراسلها في شوارع لتغطية حادث الاعتداء على مواطنين سعوديين بإسطنبول في تركيا.

وفي فقرة إخبارية على “إم بي سي” التي تدار من داخل الديوان الملكي بمعرفة تركي آل الشيخ، نقل المذيع خبر تحذير السفارة السعودية بتركيا السعوديين من التواجد بمنطقة ششني في إسطنبول بعد الاعتداء على مواطنين سعوديين هناك.

وما أثار السخرية من القناة هو انتقال المذيع لمراسل “إم بي سي” في الرياض خلف الخلف لتغطية الحادث في إسطنبول، حيث لا علاقة لهذا بذاك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.