هل أصيب بالسرطان؟.. تدهور الوضع الصحي لعبدالفتاح السيسي بعد عملية جراحية بالأمعاء وزوجة مرسي تسجد شكرا

3

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر معلومات غير مؤكدة من مصدر رسمي عن خضوع رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، لعملية جراحية بالأمعاء نتج عنها مضاعفات تسببت في منعه من حضور مؤتمر الأزهر الأخير كما كان مخططا له.

بعض متداولي هذه المعلومات والتي انشترت على نطاق واسع بتويتر، أرجعوها لمصادر مصرية وأخرى دبلوماسية غربية ذكرت أن السيسي كان قد أجرى عملية جراحية في الأمعاء ( نتوقع ان تكون عملية تكميم ) ، يوم 23 يناير الماضي، بعد حضوره احتفال أكاديمية الشرطة مباشرة.

https://twitter.com/ajPVoX9okE9sddc/status/1224461601132118021

وبحسب نفس المصادر المشار إليها والتي نقل عنها موقع “العربي الجديد“، فإنه على ما يبدو كان المسئولون في الرئاسة يعتقدون أن السيسي سيتعافى خلال مدة قصيرة، وعلى أساس ذلك تم الترتيب لحضوره مؤتمر الأزهر، لكن اتضح بعد ذلك أن هناك مضاعفات للجراحة، وأنها تستدعي وقتًا أطول للتعافي.

https://twitter.com/blakboy34211648/status/1224630570942115840

والعملية الجراحية التي أجراها السيسي كانت “بسيطة”، وخرج بعدها متعافيًا، لكن الحالة تعقدت وساءت بعد ذلك، ما أدى إلى إجراء تغييرات على جدول أعماله في آخر لحظة، بحسب ذات المصادر.

وأضافت المصادر أن السيسي كان مستعدًا لمؤتمر الأزهر الذي تم ‎تحت رعايته، وطلبت الرئاسة أوراقا معيّنة لطرحها في المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان “مؤتمر الأزهر العالمي للتجديد في الفكر الإسلامي”.

https://twitter.com/layma987/status/1224586991750336513

بينما علقت زوجة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي على هذه الأنباء المتداولة في تعليق على منشور من حسابها على فيس بوك بقولها:”احنا نسجد لله سجدة لم نسجدها من قبل حتى لو الخبر مش صحيح”

https://twitter.com/fadilaMo_939705/status/1224452452109275138

وكما هو معتاد في الفعاليات التي يحضرها رئيس الانقلاب، طُلب من المدعوين الحضور مبكرا في الساعة السابعة صباحا، واحتُجزوا في القاعة كنوع من إجراءات التأمين.

وبالفعل حضر الجميع في الموعد المحدد إلى مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر الذي تسلّمه الحرس الجمهوري وأمن رئاسة الجمهورية كالعادة قبل الحدث بيوم، وقام بتفتيش الحضور قبل دخولهم القاعة.

https://twitter.com/sahebkawkbzohal/status/1224690780809367559

وبينما انتظر الجميع حضور السيسي إلى مقر انعقاد المؤتمر حسبما هو معروف، لا سيما أن المؤتمر عُقد على مدار يومين بالقاهرة تحت رعايته، إلا أنه لم يحضر، ثم انسحب أفراد الحرس الجمهوري بهدوء في الساعة 11 صباحا فيما ألقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي كلمة نيابة عن السيسي.

وتلقى مندوبو الصحف المختلفة في رئاسة الجمهورية من الذين حضروا اليوم الأول من المؤتمر تعليمات بعدم الإشارة إلى غياب الرئيس عن المؤتمر، كما تم إبلاغ رؤساء التحرير في المواقع والصحف والقنوات التلفزيونية بالأمر نفسه. كما حُذف خبر مشاركة السيسي في المؤتمر بعد نشره على وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية “أ ش أ”.

https://twitter.com/AymanAl89669031/status/1224476377103196161

وأشارت المصادر إلى أنَّ غياب السيسي عن المؤتمر “يرجح أنه لأسباب صحية”، وغاب السيسي عن مناسبات أخرى، منها توزيع التعويضات على أهالي النوبة وتكريم المحافظين السابقين.

ومنذ غياب السيسي بسبب حالته الصحية تم تكليف مدبولي رسميا بمهامه، إذ تنصّ المادة (160) من الدستور على أنه “إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لسلطاته، حل محله رئيس مجلس الوزراء”.

وحضر مدبولي في 25 يناير الماضي الاحتفالية الكبرى لصرف تعويضات أهالي النوبة ممّن تضرروا من خزان أسوان وإنشاء السد العالي ولم يتم تعويضهم، وحملت الاحتفالية عنوان “الوفاء بالوعد”، في غياب السيسي.

أما في 27 يناير الماضي، فقد كرَّم مدبولي المحافظين السابقين، الذين شملتهم حركة المحافظين التي تم إجراؤها في نوفمبر الماضي، وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة.

وغاب السيسي قبل أيام عن لقاء قائد القيادة المركزية الأمريكية، الفريق أول كينيث ماكينزي، والوفد المرافق له، الذي كان يزور مصر، فاكتفى المسئول العسكري الأمريكي بلقاء وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، حسبما ذكرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة على موقع “فيسبوك”.

وعاود السيسي نشاطه، السبت الماضي، عبر استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك بعد غياب عن المشهد استمر منذ آخر ظهور له أعلن عنه يوم الأربعاء 26 يناير الماضي، عندما نشرت رئاسة الجمهورية صورا للسيسي في أثناء استقباله لغادة والي، وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للجريمة والمخدرات والمدير العام للأمم المتحدة في فيينا، فضلا عن نشرها صورا للقاء جمعه برئيس مجلس إدارة مؤسسة “زيمبر أوبرنبال” بمدينة دريسدن الألمانية، هانز يواخيم، الذي منحه وسام “سان جورج” الألماني الذي اعتذرت المؤسسة عن منحه للسيسي في وقت لاحق.

غياب السيسي عن الظهور في الأيام السابقة للقاء الرئيس الفلسطيني بقصر الاتحادية يثير تساؤلات عدة، خصوصا أن السيسي لم يختف كل هذه الفترة قبل ذلك.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. Avatar of ابوعمر
    ابوعمر يقول

    جميعنا سيسجد لله رب الأربــــــــاب لهذا الخبر السعيد……سيسجد الساجدون لرب الساجدين اجلالا .واكبارا..وتعظيما له…عن هذا الخبر السعيد فرحا وسرورا …….

  2. Avatar of ابو احمد عبدالله
    ابو احمد عبدالله يقول

    اللهم ابتليه ببلاء لم يبتلى به انسان من قبل
    اللهم اجعله عبرة للعالمين
    اللهم خذ بثأر المعدومين من هذا الطرطور
    اللهم خذ بثأر كل من ظلم من هذا المسعور اللهم امين

  3. Avatar of مصري
    مصري يقول

    اليس فيكم بطلا. يطلق عليه رصاصة واحدة تنهي للامة كل مشاكله و توقف برنامجه لقتل جمبع معارضيه و سفك دمائهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More