أحمد الجارالله: الأزمة مع قطر عادت للمربع الأول وهذا ما أبلغت به السعودية دول الوساطة

0

كشف أحمد الجارالله رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، عن تطورات جديدة في الأزمة الخليجية مشيرا إلى أن الأزمة بين ودول الحصار عادت إلى المربع الأول.

وقال “الجارالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن السعوديه أبلغت دول برفضها الشروط القطرية وأن الازمة مع قطر عادت إلي المربع الاول، حسب وصفه.

وزعم الكاتب الكويتي المعروف بولائه للسعودية والإمارات أن بعض دول الخليج علي علم للمسارالذي يحكم فيه أمير قطر الشيخ تميم وأصبح مفهوم لهم أنه الان هو صاحب القرار.

وتطرق “الجارالله” في تغريدة أخرى إلى تعين رئيس وزراء قطري جديد واستقالة الشيخ عبدالله بن ناصر، قائلا أن الأمر له دالالات أخري غير ما تخرصت به وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع الكاتب الكويتي مزاعمه:” يلاحظ أن الامير تميم يجمع خيوط السلطه بيده ولاعزاء للمستشارين الذين إنطفأ نورهم وبعضهم ترك الدوحه”

وأمس، الاثنين، نشرت قناة “العربية” فيلما وثائقيا تحت عنوان “أبناء الدوحة”، سعت من خلاله لتقليب الرأي العام في قطر على قادته ببث أكاذيب منمقة عن طريقة انتقال الحكم في الدوحة للأمير السابق حمد بن خليفة، وكذلك توجيه اتهامات باطلة للدوحة بقمع مواطنيها.

ويأتي هذا الوثائقي الذي عرضة قناة “العربية” على شاشتها مساء اليوم، الاثنين، تزامنا مع إعلان قناة “الجزيرة” عن حلقة جديدة من برنامج “ما خفي أعظم” أثار إعلانها تخوفا كبيرا داخل الديوان الملكي السعودي بعد ظهور لقطات لولي العهد في الحرم المكي بالإعلان.

الأمر الذي فسره محللون بأن هذا الوثائقي أرادت من خلاله السعودية استباق حلقة ما خفي أعظم التي أربكت النظام السعودي.

يشار إلى أنه في ديسمبر الماضي، أعلن وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة الخليجية، عن وجود قناة تواصل بين الدوحة والرياض واتفاقهما على المباديء الأساسية للحوار، وكذلك على وقف الهجمات الإعلامية المتبادلة.

وكان التصعيد بين البلدين كان قد توقف مع انعقاد عدد من الاجتماعات في وأماكن اخرى بين وفدي البلدين فيما وصفه مسؤول قطري بانه “بداية حوار قد ينتهي باتفاق مصالحة مكتوب”.

لكنه لم يتوصل لحل حتى هذه اللحظة للأزمة الخليجية التي بدأتها السعودية والإمارات بإعلان الحصار الجائر على قطر تحت مزاعم دعمها للإرهاب الاتهامات التي رفضتها الدوحة وردت عليها مرارا وتكرارا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.