“كأن السلطان هيثم قادم من المريخ”.. مجلة عُمانية تدار من لندن تشكك في موعد وفاة الراحل قابوس وولاء الشعب لخليفته

0

عادت مجلة “مواطن” العُمانية المشبوهة والتي تدار من لنفث سمومها مجددا ضد عُمان وتشويه السلطان الجديد هيثم بن طارق، عبر مقالات وتقارير تحرض على النظام الحاكم وتهدف لإثارة البلبلة تزامنا مع الظروف الخاصة الذي تمر به سلطنة .

المجلة التي يديرها من لندن ويرأس تحريرها الناشط والكاتب الذي يعرف نفسه بأنه معارض عماني، نشرت تقريرا تحت عنوان “كأن السلطان هيثم قادم من المريخ!” حاولت فيه المجلة المشبوهة تقليب الرأي العام في السلطنة على خليفة وتشويهه.

وتعمدت مجلة “مواطن” في تقريرها المستند لآراء النشطاء والمحللين، انتقاء وجهات نظر وآراء تدعم توجهها المشبوه بمهاجمة السلطان هيثم بن طارق وانتقاد الأسرة الحاكمة فيما تجاهلت آلاف الآراء الأخرى المؤيدة والداعمة للسلطان هيثم.

وعادت المجلة للمز الأسرة الحاكمة مجددا والتشكيك بعملية انتقال الحكم السلمية التي تمت أمام العالم وبشفافية كبيرة، بقولها إن الديوان السلطاني، بعد أن أعلن وفاة السلطان قابوس وافق مجلس العائلة “بعد ثلاث ساعات فقط” من إعلان الوفاة على اتباع وصية السلطان دون انتظار فترة الثلاث أيام، الأمر الذي دعا مراقبون للتأكيد أن وفاة السلطان كانت قبل الإعلان الرسمي بأربعة أيام على الأقل. حسب زعم المجلة.

واستكملت المجلة العمانية المشبوهة تقريرها بهاجمة السلطان هيثم بن طارق:”وبعد أن مرّت 10 أيام على تولي السلطان هيثم بن طارق، لم يحدث أي تغيير على الإطلاق، مما جعل البعض يخمنون أن السلطان عليه أن “يتريث” قبل اتخاذ أي قرارات. والشعب للمرة الثانية لا يُأبه له، رغم أنه يتوق إلى التغيير وإلى وجود إصلاح اقتصادي ضخم يخرج به من المشاكل التي باتت تؤرقه مثل مشكلتي البطالة والتسريح.

وتابعت مجلة “مواطن” حملة شيطنة السلطان الجديد بالقول إن البعض دعا السلطان هيثم بن طارق لإجراء إصلاحات اقتصادية إلا أنه لا يأبه لذلك، مضيفة:”كل ذلك والشعب، بحسب مراقبون- ما عليه سوى الانتظار لما تجود به الطبقة الحاكمة، ولا يمتلك سوى “الأمل” بمستقبل أفضل، به حل لمشاكله المزمنة.”

يشار إلى أن مجلة “مواطن” العمانية التي تدار من لندن عرفت بدورها المشبوه في مهاجمة السلطنة أيام حكم السلطان الراحل قابوس بن سعيد، وسبق أن نشرت عدة تقارير وحوارات هدفها قلب نظام الحكم في عمان وتهييج الرأي العام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.