موجودون قبل وجود الفراعنة.. “شاهد” محمد بن زايد يكشف تاريخ الامارات ومن دمره ويثير سخرية واسعة!

0

تداول ناشطون إماراتيون، مقطع فيديو أثار سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاحد، ظهر فيه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وهو يتحدث عن تاريخ الإمارات “العريق” الذي يمتد إلى 700 سنة كما قال.

وأضاف ابن زايد في الفيديو الذي تابعته “وطن”، أن دولة الامارات ليست حدث عابر، بل تاريخ يمتد إلى 700 سنة، مشيراً إلى أن تاريخ أبوظبي لوحدها يمتد إلى (250) سنة.

كما زاد على ما سبق قائلاً:” تاريخنا يعود إلى آلاف السنين”.

اقرأ أيضاً: هكذا فضح مغرّدون “بن زايد” بعد تغريدته التي نشرها عن السلطان قابوس

ومن جانبه علق الناشط الاماراتي منصور الخلفان الذي يزعم انه عالم آثار ومتخصص في تاريخ الحضارات القديمة وخاصة الحضارة الاماراتية بعد أن زعم أن فكرة الاهرامات المصرية جاءت من الامارات، على تصريحات قائلاً :” موجودين من الاف السنين والي يقول مافيه كتب تاريخ ذكرت الامارات نقول له المغول والتتار احرقوا كتب التاريخ في مكتبة راس الخيمة وكان هدفهم طمس حضارة الامارات  والاكتشافات اليوم واضحة “.!

وكان نائب رئيس شرطة الفريق ضاحي خلفان المقرب من ولي عهد محمد زايد، خرج مؤخراً هو الاخر ليزيد السخرية من الإمارات ومسؤوليها بتأكيده أن أهرامات الجيزة ـ أحد عجائب الدنيا السبع ـ أصلها إماراتي.

وبعد أن أثار الإماراتي منصور خلفان، جدلا واسعا بزعمه أن تاريخ الفراعنة مشترك لحضارة الامارات ومصر، خرج خلفان ليدعم هذا الهراء ويؤكده.

وتسعى الإمارات لكتابة تاريخ جديد لها من خلال نهب الآثار المصرية والعراقية والسورية واليمنية لإنهاء عقدة النقص لديها وصناعة حضارة مزيفة واختلاق تاريخ أثري وسياحي يضعها على خريطة السياحة الدولية.

ويعرض متحف اللوفر في أبو ظبي قطعاً مسروقة ومهربة من البلدان المذكورة بحيث تم بيع البعض منها للإمارات عن طريق عصابات تهريب الآثار.

ويتساءل الكثيرون كيف يمكن للآثار البالغ عمرها آلاف السنين أن توجد في الإمارات ذات العمر والتاريخ المحدود، وما يثير الدهشة اكتشاف الإمارات لقسم كبير من هذه الآثار في عمق قريب جداً من سطح الأرض.

وفي تواصل لمسلسل الانحدار والإجرام الحضاري والتاريخي لدى حكام الإمارات، كان ناشطون عُمانيون تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها مأخوذة من أحد كتب المنهج الإماراتي، ادعت أن حضارة “مجان” إماراتية وليست عُمانية.

وأثارت “الصورة” غضبا واسعا بين الناشطين العُمانيين، الذين طالبوا المسؤولين العُمانيين بالتحقق مما جرى، وردع من يحاول المساس بحضارة السلطنة.

وشدد مغردون عمانيون وخليجيون على أن “التاريخ لا يسرق حتى لو قام شخص بالحديث عن تفاصيل تاريخية ونسبها لنفسه، لكن التاريخ موثق ومكتوب وهو إرث غير قابل للسرقة”

واستخف المغردون من واقع الإمارات التي تصف بأنها دولة عصرية في وقت لا تملك فيه أي تاريخ. وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها الإمارات غضب العُمانيين، إذ أعرب ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق، عن غضبهم من خريطة “مشوهة” نشرتها دولة الإمارات في متحف “اللوفر” الجديد في “أبوظبي”.

وبحسب الخريطة التي وضعتها الإمارات في المتحف، فإنها ضمت محافظة “مسندم” العمانية إلى حدودها، فيما أكد الناشطون أن “تغيير الخرائط لا يعني أن باستطاعتكم سلب الأرض وتغيير الجغرافيا”.

كما أنها ليست المرة الأولى التي تتهم فيها الإمارات بسرقة تاريخ وحضارات دول أخرى، فمؤخرا تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا من ميناء صلالة توضح مجموعة من الأشجار قيل بأنه يتم نقلها من جزيرة سقطرى إلى الإمارات.

واتهم الناشطون الإمارات وحكامها بسرقة هذه الأشجار ونقلها للإمارات، ما اعتبروه تعديا على السيادة اليمنية وتشويها للطبيعة والتاريخ. وتخضع سقطرى لإشراف قوات إماراتية، وسبق لها تدريب عدد من أبناء محافظة سقطرى تحت مبرر إيجاد قوة أمنية لحماية الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي من أبناء الجزيرة نفسها.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.