وائل غنيم يحذر من سيناريو ثورة “25 يناير” رغم كونه أحد مفجريها في انقلاب مفاجئ بموقفه أثار شكوكا واسعة

0

أثار الناشط المصري المعروف موجة جدل واسعة الأيام الماضية، بانقلابه المفاجئ على ثورة التي كان أحد مفجريها ومعارضته دعوات التظاهر ضد النظام في ذكراها التي تقف على الأبواب.

وتصدر “غنيم” قائمة المعارضين لتنظيم احتجاجات، مقابل دعوات أطلقها المقاول المصري المعارض محمد علي.

ونشر وائل غنيم، الذي ظهر بشكل لافت الأشهر الأخيرة وتعرض شقيقه حازم لتوقيف أمني مؤقت، مقاطع مصورة متتالية، تدعو إلى عدم الإضرار أو استدراج البلاد إلى فوضى.

وأقر غنيم بأن الأوضاع في بلاده ليست جيدة، واصفًا الداعين إلى احتجاجات شعبية بالتزامن مع ذكرى ، بأنهم “تجار غضب” وأن تلك الدعوات تضر بالبلاد.

وأكد غنيم أن دعوات الاحتجاج الشعبي لا تحمل تصورًا بديلًا للسلطة القائمة، قائلًا: “عملنا الثورة في 2011 وباظت (فشلت)”.

هذا الانقلاب المفاجئ في موقف وائل غنيم أثار ريبة كبيرة وشكوك وسط متابعيه، واتهمه البعض بالعمل لصالح المخابرات المصرية وعقد صفقة معهم، بينما ذهب آخرون إلى أن يفعل هذا مجبر تحت ضغط بعد إلقاء السلطات في مصر القبض على شقيقه وتهديد أسرته.

من جانبه علق الإعلامي والكاتب الفلسطيني نظام المهداوي على انقلاب مواقف غنيم 180 درجة بشكل مفاجئ بقوله:”وائل غنيم الذي ظهر فجأة يروج منذ اسابيع أنه مفجر ومحرض ثورة 25 يناير  وأنه ”ادمن“ صفحة كلنا خالد سعيد الذي أطلقها ثانية تجسدت به روح أحمد موسى”

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن):”فصار ينبح حسب أجندة #المخابرات_المصرية ضد الثورة وضد المحرضين عليها.. هل لكم أن تتخيلوا أفعال الحكام الشياطين؟”

وتسابق هاشتاغان (وسمان) معارضان، وهما “ارحل”، و”نازلين 25 يناير” على جذب المعارضين على منصات التواصل الاجتماعي، للحث على التظاهر والاحتجاج ضد السلطات.

فيما كثف محمد علي من تغريدات، على حسابه بموقع تويتر، تدعو إلى النزول والمشاركة في احتجاجات شعبية تطالب برحيل النظام.

وبين الدعوات الافتراضية المؤيدة والرافضة، تواترت آلاف التغريدات بمنصات التواصل الاجتماعي، لتنقل حالة الاستقطاب السياسي التي شهدته البلاد خلال السنوات الماضية إلى الفضاء الافتراضي.

يشار إلى أنه أمس، الأربعاء، أعاد وائل غنيم، تفعيل صفحة “كلنا خالد سعيد” على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يعتبرها كثيرون الشرارة التي أشعلت ثورة 25 يناير 2011، ما أثار جدلا بين المصريين.

وفي أول تدوينة على الصفحة منذ الانقلاب العسكري في الـثالث من يوليو/تموز 2013، كتب وائل غنيم، وهو أحد القائمين على الصفحة: “تحيا مصر” مصحوبة بصور للعلم الوطني المصري وإشارات تضامن ومودة، تبعتها تدوينة أخرى كتب فيها: ” النهارده يوم 15.. يوم 25 يناير هو عيد الشرطة وعيد الثورة ويوم إجازة رسمية.. لو كل واحد فينا صالح خمسة بس من قرايبه وحبايبه اللي قاطعهم بسبب الثورة. والله ما حد هيعرف يقف قصادنا. تحيا مصر ويلا نبهر العالم”.

وفي مقطع فيديو على الصفحة، قال وائل غنيم إنه يريد الحديث عن الثورة من وجهة نظره باعتبار أنه هو من قام بتدشين صفحة “كلنا خالد سعيد” وهو من كتب أغلب التدوينات عليها.

تجدر الإشارة إلى أن خالد سعيد هو مصري توفي في عهدة الشرطة المصرية في قسم شرطة سيدي جابر في الإسكندرية بتاريخ السادس من يونيو 2010، واعتبرت القضية التي صدرت فيها أحكام ضد عدد من عناصر الشرطة المصرية لتسببها في قتل سعيد وتعذيبه أحد أسباب الإطاحة بنظام الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.