“هل لم تشاهد نجماً إباحياً من قبل”.. الكشف عن الخلاف الذي أغضب الشمراني ودفعه لتنفيذ الهجوم في فلوريدا

1

كشفت تقارير صحافية أمريكية، تفاصيل الهجوم الذي نفذه الضابط السعودي ، في القاعدة الأمريكية بفلوريدا، مشيرة إلى السبب الذي دفع الشمراني إلى الاقدام على هذه الفعلة وتنفيذ عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 3 أشخاص وإصابة آخرين.

وأفادت التقارير أن الشمراني منفذ الهجوم قد تعرض للإهانة في وقتٍ سابق هذا العام من قبل أحد المدربين الذي فعل ذلك أمام زملائه.

وكشفت صحيفة ، أن الشمراني غضب غضباً شديداً وقدم شكوى رسمية ضد المدرب جاء فيها أن الأخير وصف شاربه بـ”الشارب الإباحي” في إشارةٍ إلى ممثل إباحي، وأضاف خلال الشكوى “شعرت بالغضب: لماذا يقول ذلك أمام الفصل”.

وبدا أن الموقف الذي تعرض له الشمراني تسبب في غضبه لفترةٍ طويلة، رغم وقوعه في إبريل الماضي، حيث ساعده طالبان أمريكيان في الفصل على تقديم شكواه عن الواقعة التي أفاد أنها وقعت في نهاية حصة للأرصاد الجوية، عندما سأل المعلم جيمس داي عما إذا كان لدى الطلاب أي أسئلة قبل أن ينصرفوا.

ولم يكتفِ المدرب بالسؤال الجماعي لكنه تحول إلى الملازم الشمراني ليسأله حول ما إذا أراد السؤال منادياً إياه بـ “porn stash” في إشارةٍ لأحد ممثلي الإباحية، قبل أن يتابع المدرب ساخراً “ماذا؟ هل لم تشاهد نجمًا إباحيًا من قبل؟”.!!

ورغم هذا الموقف الذي أغضب الشمراني وشهد عليه عدد من زملائه إلا أنه وبعد أسبوع منه تم إدراج الطالب مع المدرب ذاته في إحدى الحصص التدريبية إلا أن الشاب رفض ذلك وتم إلغاء الحصة وإعادة جدولتها مع مدرب آخر.

وكان أحد شهود العيان على عملية إطلاق النار التي نفذها الشمراني بالقاعدة الأمريكية في ، روى تفاصيل ما قال إنها “20 دقيقة من الرعب” مدة العملية الدامية التي قام بها الضابط السعودي.

وبحسب ما ذكره ريان بلاكويل الضابط الأمريكي بسلاح الجو البحري واثنان من زملائه لصحيفة USA Today الأمريكية وهو في وحدة العناية المركزة في مستشفى بابتيست في ، فإنه كان واحداً من 8 أشخاص جُرحوا في قاعدة البحرية الجوية، حيث فتح سعودي النار حوالي الساعة 6:30 صباحاً (بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة) الجمعة 6 ديسمبر وقُتل ثلاثة أشخاص من جراء ذلك، بالإضافة إلى الرجل المسلح.

وكان بلاكويل قد تلقّى طلقات نارياً في ذراعه اليمنى وفي الحوض، وأصيبت أمعاؤه من ارتداد الرصاص، بحسب ما يقوله.

يعمل بلاكويل في مكتب التدريب العسكري الدولي الكائن في الطابق الأول، حيث يتعلق عمله بمعاملات ورقية من أجل الطلبة الدوليين. وعندما سمعوا الطلقات أولاً تُطلق في الممر أغلقوا باب المكتب واحتموا، آملين أن يتجاوزهم الرجل المسلح، لكنه لم يفعل.

قال بلاكويل: «لم يدخل. أطلق النار من خلال الباب فقط»، وأوضح أنه حمى زميلته بجسده، وأصيب الثلاثة العاملون بالمكتب بالرصاص.

عندما انتقل الرجل المسلح، أدرك بلاكويل أنهم بحاجة للهرب قبل أن يعود.

وقال متذكراً: «كان الأدرينالين يندفع بقوة، لم أكن قلقاً من إصابتي، كنت قلقاً بشأن الوصول لمكان آمن، والخروج بنا من هذا المكان».

ونظراً إلى أن ذراعه اليمنى كانت مصابة وتنزف، استخدم ذراعه اليسرى في فتح نافذة المكتب، وقفز هو وزملاؤه من المبنى وركضوا إلى مكان آمن.

قال بلاكويل إنه استخدم حزامه ليربط ذراعه ليوقف النزيف، ثم اتصل بزميل آخر لم يصل للعمل بعد.

أوضح بلاكويل: «قلت له إننا بحاجة للانتقال إلى المستشفى لأننا كنا ننزف».

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. سوق الطويل-كريتر -عدن يقول

    هذا الشاب الصغير المراهق! خرج من شبة جزيرة البهايم العربية السعودية الى العالم الحر مشرع الابواب للحريات سقفها السما!
    الشاب الصغير ماتحمل الاهانة يا قهري على شبابة !ياريت ما نرسل شبابنا الى الخارج الا بعد تهيئتهم نفسيا ومعرفيا بالمجتمع الذي سوف ينتقلون للعيش فية ! لكي تخف الصدمات عند المبتعث ويستطيع تحمل حياة الغربة الصعبة!الاختلاف الثقافي! لو طلب مساعدة نفسية كان ماوصل الى هذة النقطة من الانتقام المميت تجاة زملائة والغريب عدم استهدافة للمدرب الذي وجة لة المزحة الثقيلة .!
    رحمة الله تغشاة وجعل الجنة مثواة انا للة وانا الية راجعون عظم اللة اجرنا جميعا . تعازينا ومواساتنا لاسرة الفقيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.