رعب في العراق بعد عودة الاغتيالات بـ”كواتم الصوت” لإخراس المتظاهرين.. تفاصيل خطيرة تكشف المستور

1

أكدت مصادر عراقية مطلعة أنه في ساعة متأخرة من مساء أمس، تم اغتيال الناشط المدني أمجد الدهامات، الذي يعد أحد أبرز قادة التظاهرات الشعبية في محافظة ميسان جنوبي من قبل عناصر الميليشيات التابعة لإيران.

وأفادت المصادر أن هذه المليشيات العاملة تحت الحرس الثوري الايراني في العراق، تلقت تعليمات أمنية مشددة بإخفاء أسلحة القنص وعدم استخدامها الا في حالة التخفي التام ومن داخل مقرات المليشيات فقط عند محاصرتها من العراقيين.

وبحسب مصدر خاص ومطلع في احدى المليشيات فقد تم ابلاغ زعماء جميع المليشيات بالعودة لاسلوب الاغتيال بكواتم الصوت للناشطين في مناطق سكناهم وعند عودتهم من التظاهر خاصة .

كما تم اصدار تعلمات حول اختطاف الناشطين المهمين لكشف المعلومات المهمة منهم قبل قتلهم ورميهم في الشارع بوصفهم ضحايا القتل العادي في التظاهرات .

ووذكر مصد أمني أن الشرطة المحلية تلقت بلاغاً من الاهالي د فتحت تحقيقا بحادث الاغتيال الذي تم بأسلحة كاتمة للصوت قرب منزله، بعد عودته من ساحة الاعتصام في مركز المحافظة.

ودان اتحاد الأدباء في العراق، اغتيال الأديب الدهامات في ميسان، وطالب الجهات الأمنية بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة القتلة، فضلا عن حماية “الأصوات الوطنية”.

ومنذ اندلاع التظاهرات في العراق في أكتوبر الماضي، شهدت البلاد موجة اعتقالات واغتيالات لناشطين سلميين.

وفي بداية الشهر الماضي، قُتل الناشط ورسام الكاريكاتير العراقي حسين عادل وزوجته سارة على يد مسلحين اقتحموا منزلهما في مدينة البصرة جنوبي العراق.

ومنذ أيام اختطف مسلحون مجهولون الناشطة العراقية صبا المهداوي في مدينة البياع بمركز قضاء الكرخ جنوب غربي بغداد ولا يزال مصيرها مجهولا.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    ظلوا يدينون صدام كونه ديكتاتورا دمويايغتال معارضيه خارج القانون؟!،فهل ماتقوم به إيران وأقزامها لايفوق بأضعاف ماينسبونه لصدام؟!،صدام حوكم على أساس قمعه عراقيين في قرية الدجيل حاولوا اغتياله بإيعاز من إيران؟!،فماذا اليوم والمتظاهرون سلميون لا يسعون لاغتيال أحد بل اسقاط أقزام إيران سلميا فلم يقتلون ويغتالون جهارا نهارا والمرجعية كالأطرش في الزفة بل هي مشاركة بالتبرير والتسويف ومسك العصا من الوسط وعدم وضع الأمور في نصابها؟!،من السهل إدانة صدام كحاكم فعل مافعل لكن من الصعب أن أن لايقوم حكام بغداد اليوم بأضعاف ما قام به صدام لللبقاء في السلطة؟!،فهل هذه هي الحرية التي جلبتها أمريكا للعراق؟!،الحق أن من امتطى الدبابة العراقية لكي يصل للحكم في بغداد لا يمكن أن يزحزح عن السلطة شعبيا ؟!،يتزحزح بفوهات المدرعات لا غير؟!،ولذلك هم يغتالون بكواتم الصوت كصهاينة جدد لا تهمهم إلا غريزتهم الدموية البغضاء؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.