فلسطينيون يستقبلون المنتخب السعودي بحملة إلكترونية ضد التطبيع منددين بانبطاح ابن سلمان

1

دشن ناشطون فلسطينيون وسما لاقى تفاعلا واسعا تحت عنوان “#التطبيع_الرياضي”، تنديدا بالتطبيع السعودي مع واستباقا لوصول للأراضي الفلسطينية المحتلة لملاقاة نطيره الفلسطيني.

واعتبر النشطاء أن وصول المنتخب السعودي من خلال المرور عبر الحواجز “الإسرائيلية” يمثل “تطبيعا” مع الاحتلال، في الوقت الذي رحبت فيه السلطة الفلسطينية بهذه الزيارة، باعتبارها تعزز المكانة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

من جانبها استهجنت الحملة الشعبية الفلسطينية ضد التطبيع، توجه المنتخب السعودي لكرة القدم إلى ملاقاة نظيره الفلسطيني في مباراة ودية على الأرض الفلسطينية المحتلة، هذا الشهر رغم رفضه سابقا هذه المشاركات رفضا للتطبيع.

وقالت الحملة إن المنتخب السعودي، “يتجاهل” الأصوات الرافضة لهذا النوع من الزيارات، والتي “تعدّ خرقاً للمقاطعة العربية لكيان الاستعمار الصهيوني من خلال الدخول للأرض الفلسطينيّة المحتلّة بإذن صهيونيّ”.

وأشارت في بيان صدر عنها اليوم إلى أن المشاركة “تشكل اعترافاً مباشراً بسيادة الكيان الصهيوني، على الرغم مّما يدعيه البعض بكونها تثبيتاً للملعب البيتي الفلسطيني، ويتحمل كلا الاتحادين الفلسطيني والسعودي المسؤولية المباشرة عن هذا الخرق، ومعهما السلطات المسؤولة في كلا البلدين بأعلى مستوياتها السياسية”.

ورأت أن هذه المشاركات تثبت شيئا واحدا وهو: “ختم دولة الاحتلال وموافقتها على دخول هذه المنتخبات، بينما يُحرم اللاجئ الفلسطيني من العودة إلى أرضه، ويحرم اللاعب في غزة من ملاقاة زميله في الضفة المحتلة”.

وشددت الحملة على أن “جمهور الرياضة، وعموم المناصرين لقضية ، أمام تحدي تثبيت الموقف المناهض للتطبيع والرافض لأيّ شكل من أشكال الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتمسّك بالمقاطعة العربية لهذا الكيان. هذا الخيار الذي التزم به الرياضيون العرب بشرف حتى لو كان على حساب مسيرتهم الرياضية”.

وطالبت المنتخب السعودي بـ”الانسحاب فوراً من المباراة المزمع عقدها في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري على أرض فلسطين المحتلة، والالتزام بالمقاطعة العربية للكيان الصهيوني”.

ودعت الحملة إلى رفض سياسات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، التي “تتعارض مع إرادة أبناء شعبنا، وتخدم الاحتلال وتسهم في تلميع صورته، في ظل إصراره على اجتذاب الرياضيين العرب واتحاداتهم، وتشجيعها على تقديم أشكالٍ متعددة من أشكال الاعتراف بالاحتلال”.

وطالبت الاتحاد بنقل الملعب البيتي الفلسطيني إلى خارج البلاد، وعدم الضغط على من يلتزم بقرار المقاطعة، كنادي النجمة اللبناني الذي رفض التطبيع ولعب مباراة في فلسطين. إن تعزيز صمود شعبنا يبدأ بتعزيز الموقف الرافض للتطبيع مع الاحتلال.

وأكدت الحملة ضرورة رفع مستوى التضامن العربي مع الرياضيين الفلسطينيين، وتبني حقّهم في العيش بوطنٍ دون احتلال، بما يشمل رفض كل الممارسات الصهيونية بحقهم، والتي تشمل إغلاق الأندية الرياضية في القدس وحرمان الرياضيين الفلسطينيين من حقهم في التنقل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها وأداء منافساتهم الرياضيّة بحرية.

ولفتت إلى أن الاحتلال الصهيوني قتل أكثر من 700 رياضي فلسطيني، منذ عام 1967، ويستمرّ اليوم في حرمان الرياضيين الفلسطينيين، لا سيما في غزة، من حقّهم في التنقّل على أرضهم وتنظيم المنافسات الرياضية فيها، ورهن حياتهم بأُذوناتِه وسلطته القهرية، بينما يستهدف الأندية الرياضية الفلسطينية في القدس المحتلة.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    في سنة 2015م رفضت السعودية اللعب في الأراضي المحتلة وقامت الدنيا ورفض الفلسطينيون ذلك وقاموا بحملات اساءة وأوصلوا الأمر إلى الفيفا حتى خرجت شائعات بأن السعودية ستنسحب من المباراة! اليوم ستلعب السعودية عندهم وأيضا لم يعجبهم الأمر؟ رسونا على بر ! هذه الحركات لا تخدم الفلسطينيين ! أبو مازن بنفسه يشجع حضور الفرق العربية الرياضية إلى الضفة الغربية ! فلماذا اثارة النعرات والمشاكل والتناقض في مثل هكذا مناسبات؟ إن لم يحضروا فهم لا يدعموا قضيتكم إن حضروا فهم مطبعون؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.