أكاديمي إماراتي: ابن سلمان وابن زايد أغبياء بامتياز.. لن يُبقوا أحد على الحياد وسينفقون حتى آخر دولار لتمزيق المنطقة

2

هاجم الأكاديمي الإماراتي وأستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات سابقا الدكتور يوسف خليفة اليوسف، قيادات والإمارات التي وصفها بالشريرة وأكد أنها ستستمر في مخططها لتمزيق المنطقة ولو كلفها ذلك ثروتها كلها.

وقال “اليوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن القيادات الشريرة في الإمارات والسعودية لن تبقي أحد على الحياد وستنفق آخر دولار حتى تمزق المنطقة.

وتابع موضحا:” فاليمن ستكون لها امتدادات في بقية المنطقة وسيظل الكيان الصهيوني يسير هذا القيادات الغبية لتمزيق العالم العربي واعدا إياها بالحماية والوساطة لدى ترامب وعصابته الغرب بوجه عام”

واعتبر الأكاديمي الإماراتي أن ما وصفه بالظلام الكالح الذي تمر به الأمة هو طريقها لفجر جديد سيبزغ بعد أن تلفظ الخبث الذي تراكم عليها وكأن هناك حكمة ربانية في ظهور الثورة المضادة، مضيفا “ليظهر معها هذا الخبث ثم يلفظ أنفاسه باستمرار موجات الربيع العربي المتكررة”

كما أكد اليوسف أن “صبيان أبوظبي” أصبحوا في حماية الصهاينة بسبب سوء تدبيرهم وحماقتهم وإنفاقهم للأموال من أجل إحداث الفتن وإراقة الدماء وتمزيق المنطقة، معتقدين حسب وصفه “أن ذلك سيحقق لهم البقاء في لهوهم وعبثهم بمقدرات وقرارات شعب الإمارات متناسين انهم أشعلوا نارا لن يسلموا منها لأنهم اغبياء بامتياز”

وتسعى الإمارات التي تدفعها المخاوف من التوسع الكبير في ميناءي تشابهار في إيران، والدُقم في عمان، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية في السعودية، من أنَّ المنافسين قد يحاولون تحويل التجارة بعيداً عن ميناء جبل علي.

لكن التوسع في الاطماع جعلت المراقبين يتساءلون عما إذا كانت الإمارات عازِمة على “السعي وراء نفوذٍ إقليمي”، ويعزو معظم المحللين هذا الاندفاع إلى نظام أبوظبي الحالي الذي، تحوَّلت الإمارات في عهده، من كونها ملاذاً حريصاً على الأعمال، إلى أكثر النظم نزوعاً للتدخل في العالم العربي، في ظل تدفق اموال النفط على الدولة الصغيرة.

وفي إطار سياستها لتنفيذ مخططاتها، تهاجم الإمارات بشكل دائم القوى والشخصيات الوطنية في اليمن، وتقوم بعملية تفريخ جنرالات الحرب كما فعلت من قبل في ليبيا ومصر، ويبدو أن اليمن ضمن تلك الخطة الإماراتية لنزع الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وبشكل خاص تهديد الأمن القومي لشبه الجزيرة العربية.

ولا تتورع ابوظبي في سبيل تنفيذ أجنداتها ومطامعها التوسعية، في استخدام أي وسيلة لتحقيق ذلك الهدف، من صناعة أمراء الحرب وتشكيل المليشيات المحلية التي تعمل خارج اطار السلطة الشرعية، الى شراء ذمم المسؤولين المحليين او رجال القبائل المؤثرين، الى انشاء السجون السرية والتعذيب لقمع الذين يقفون في وجه اجنداتها.

قد يعجبك ايضا
  1. ابن المهلب يقول

    كلام صحيح ولا عليه غبار. نعم انهم لصوص العرب

  2. الملامة يقول

    استاذ يوسف الفاضل مانراه نحن كشعوب هو العكس
    أن قطر وتركيا وإيران وإسرائيل من يحاول تمزيق المنطقة ومن مزق المنطقة بالفعل ولاكن لا التركي ولا الإيراني ولا حتى الصهيوني يدفع بقدر قطر فهي تدفع لكل من سيمزق المنطقة ولاآخر دولار
    وربما هاذا ثمن بقائهم في سدة الحكم تمزيق المنطقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.