AlexaMetrics خطيبة خاشقجي تجلد زعماء قمة العشرين: "كلكم خنعتم إلا أردوغان .. كلنا أمل فيك بعد الله" | وطن يغرد خارج السرب
خطيبة-خاشقجي

خطيبة خاشقجي تجلد زعماء قمة العشرين: “كلكم خنعتم إلا أردوغان .. كلنا أمل فيك بعد الله”

علّقت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، على قمة العشرين التي بدأت أعمالها في مدينة أوساكا اليابانية، بمشاركة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت “جنكيز” في تغريدةٍ لها عبر “تويتر” رصدتها “وطن”: “كل من في هذه الصورة في قمة العشرين رؤساء وأمراء لدول خنعت ولم تتحرك في قضية اغتيال شهيد الكلمة جمال خاشقجي”.

وتابعت: “الا رجل واحد أوردوغان هو من وقف ومازال واقفا في وجه المجرمين قاتلي جمال ولا يفرق بينهما سوا عدة خطوات”.

وختمت تغريدتها بالقول: “اردوغان كلنا أمل فيك بعد الله”.

https://twitter.com/mercan_resifi/status/1144595025843687424

وستختتم أعمال اليوم الأول من القمة بفعالية ثقافية، ومأدبة للزعماء المشاركين.

أما في اليوم الثاني والأخير، فسينطلق بجلسة خاصة عن “تمكين المرأة”، يعقبها جلسة بعنوان “القضاء على عدم المساواة – بناء عالم شامل ومستدام”.

وبعد ظهر اليوم الثاني سيعقد الزعماء جلستهم الأخيرة، حول ” تغير المناخ- البيئة والطاقة”.

والأربعاء الماضي، حمّلت مقررة أممية، “مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى”، مسؤولية قتل الصحفي جمال خاشقجي، بقنصلية الرياض في مدينة إسطنبول التركية.

وأشارت إلى أن قتلة الصحفي السعودي استخدموا “وسائل الدولة” لتنفيذ جريمتهم.

جاء ذلك في إفادة قدمتها أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية، خلال جلسته الـ41، المنعقدة بمقره بمدينة جنيف السويسرية.

ونقلت قناة “يورونيوز” الإخبارية الأوروبية، عن كالامارد، قولها إن “قتل خاشقجي تم بموافقة مسؤولين (سعوديين) رفيعي المستوى”.

وأضافت أن “فريق القتل المكون من 15 شخصا، الذي شارك في قتل خاشقجي، استخدم وسائل الدولة لتنفيذ عملية القتل التي تحتاج إلى موارد بشرية ومالية كبيرة”.

ورفضت كالامارد، تأكيد السعودية على ضرورة التعامل مع قضية مقتل خاشقجي على مستوى القضاء الداخلي فقط.

وأشارت إلى أن الجريمة وقعت في تركيا، “والقتل يعد جريمة دولية، وانتهاك لمعاهدة فيينا” التي تحدد أطر العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وأوضحت كالامارد، أن “التحقيق السعودي فشل في تتبع التسلسل القيادي المسؤول عن تلك العملية”.

ولفتت إلى أنها “وجدت دليلا موثوقا يستدعي تحقيقا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان”.

وتابعت أنها بينما عقدت، في إطار تحقيقها، اجتماعات مع مسؤولين في تركيا والولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا والسويد، إلا أنها لم تتلق “أي رد حتى الآن” من السعودية لعقد اجتماعات مع مسؤولين بالمملكة.

ومطلع أغسطس/ آب 2016، تم تعيين كالامارد، مقرر خاص للأمم المتحدة لمتابعة عمليات الإعدام، مع تفويض لدراسة حالات الإعدام خارج نطاق القضاء.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *