ماجد عبدالهادي عن الذباب السعودي: لم يردعهم دين أو خُلُق عن فبركة الاكاذيب بحقي وحق زميلتي

0

نفى الكاتب الصحفي، ماجد عبدالهادي، صحة الشائعات التي أطلقتها كتائب “الذباب الالكتروني”، حول زواجه من زميلته في قناة الاعلامية اللبنانية غادة عويس، متهماً السعودية بالوقوف وراء تلك “الشائعات” بدعمها “الشبيحة” للدفاع عن مواقفها، وفبركة تلك الاكاذيب والطعن بالأعراض.

وقال عبد الهادي في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، ” يهمني التوضيح هنا أن الزميلة غادة عويس صديقة وأخت لي ولزوجتي، أُكِنُ لها الاحترام، وأتمنى لها، ولزوجها، وعائلتها، كل خير “.

وأضاف :” لكن ما ينبغي الانتباه أليه، أن إطلاق تلك الشائعة هو دليل على نهج تضليلي، لا يقف عند التشهير الشخصي، بل يتجاوزه إلى ما هو أخطر في شأن صراعات المنطقة كلها “.

وتابع عبدالهادي :” يصعب على المدافعين، عن مواقف السعودية، ومعظمهم من فلول أنظمة قمعية، أن يجدوا حجة منطقية تسند دفاعهم، فتراهم يلجأون إلى البذاءات والتشهير  الشخصي، رداً على كل من يقول رأياً، في جريمة قتل جمال خاشقجي، أو في قصة اختلاق الأزمة مع ، او في تواطؤ صار مفضوحا مع تهويد القدس “.

وزاد الاعلامي البارز :” إذا كان من غير المستغرب، أن يأمر أصحاب القرار، بفتح منابر الإعلام السعودي، أمام من يروجون شائعات شخصية مسيئة، دفاعاً عما لا يمكن الدفاع عنه، فإن ذلك لا يليق قطعاً ببلاد الحرمين الشريفين ولا يمكن أن تقبل به أخلاق اهلها الكرام، حتى وأن ملأ الذباب الإلكتروني فضاء تويتر بالتصفيق “.

وفاق فجور النظام السعودي، كل توقع حيث سمح لكتابه ودعاته المنبطحين أمثال نايف عساكر وهو مستشار ولي العهد السعودي الديني، أن يتطاولوا على أعراض خصومهم، وخاصة مذيعي قناة الجزيرة القطرية التي كشفت حقيقة النظام السعودي.

ووصل الامر بـ”عساكر” أن يتطاول على عرض الاعلامية عويس، بألفاظ خارجة متهماً اياها بعرضها، الامر الذي أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، ودفعه إلى حذف التغريدة المثيرة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.