جمال ريان يعلن وقوفه إلى جانب الأمير محمد بن سلمان ضد ابتزاز ترامب.. إن صح هذا الأمر

1

أعلن الإعلامي والمذيع البارز بقناة “، أنه على استعداد لدعم ولي العهد محمد بن سلمان إن صح أنه فعلا يتعرض لابتزاز أمريكي وضغط من ترامب للمشاركة بمؤتمر البحرين ومساومته على ملف خاشقجي.

وكتب “ريان” في تغريدة على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) رداً على أحد المتابعين قال إن “ ستضطر لأن تكون أول المشاركين في مؤتمر البحرين لأن ترامب يمسك مشنقة بن سلمان في قضية اغتيال جمال خاشقجي” قائلا: “إن صحت هذه الفرضية فإنني أعلن وقوفي إلى جانب الأمير محمد بن سلمان ضد الابتزاز الأمريكي، فلسطين والقدس جزء من عقيدتنا الإسلامية، وليس من حق أحد المساومة عليها”.

فيما كذب ريان موقع “روسيا اليوم” الذي اجتزأ تغريدته وكتب عنوان يوحي بدعم مذيع الجزيرة لمحمد بن سلمان وموافقته على سياساته، وقال ريان إن هذا العنوان غير صحيح وأعاد نشر نص تغريدته كتعليق على الخبر الذي شاركه على صفحته.

وعن “مؤتمر البحرين” الذي دعا له ترامب ويعتبره محللون الخطوة التمهيدية الأولى لـ””، قال “ريان” إن ورشة البحرين هدفها جمع الأموال والتبرعات العربية والدولية لتمويل صفقة الاعتراف بواقع سياسي اسرائيلي على فلسطين.

وتابع مهاجما ومستنكرا هذا المؤتمر المزعوم:”لكن فلسطين فيها القدس وواقعها ديني في عقيدة المسلمين، فهل تنجح الصفقة في دفع العرب والمسلمين الى التخلي عن جزء من عقيدتهم الإسلامية؟”

ومؤتمر “ورشة الازدهار من أجل السلام”، المرتقب في المنامة يومي 25 و26 يونيو الجاري، دعت إليه واشنطن لبحث الجوانب الاقتصادية لـ “صفقة القرن”.

و”صفقة القرن”، خطة أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووصفتها بأنها خطة سلام، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

ويخشى الفلسطينيون أن تكون خطة السلام الأميركية منحازة لصالح إسرائيل.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية مرارا رفضها لها، وصرحت في وقت سابق أن “كل من يعتقد أن صفقة القرن ستمر سيكون واهما”.

وقد أعلنت السلطة الفلسطينية أن أحدا لم يستشرها بشأن المؤتمر الاقتصادي، مؤكدة عدم أحقية أي طرف بالتفاوض نيابة عنها، كما أعلن عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين رفضهم دعوات لحضور المؤتمر.

ويواجه المؤتمر رفضاً واسعاً من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات لهم لحضور المؤتمر، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة للرئيس ترامب، مفادها “احتفظ بأموالك”، بحسب ما ذكرت صحيفة “نيويورك” الأمريكية.

قد يعجبك ايضا
  1. Sam يقول

    لعنت يا خايس يا رخيص يا نذل يا ذليل مدينة طولكرم تتبراء منك ابناء فلسطين شرفاء احرار ابطال وانت لست منهم واحد ذليل كلب منحط واطي خليك مع القاتل ابومنشار نتمني من الله ان ينشر رقبتك كما نشر البطل خاشقجي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.