بعد نشر الأدلة التي تؤكد مسؤوليته عن قتل خاشقجي، هل سيتمّ اعتقال “ابن سلمان”؟ .. المحُققة الأممية تُجيب

2

دعت أغنيس كالامارد، التي تنظر في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، دول العالم، الأربعاء، لاستخدام ولاية قضائية عالمية للنظر فيما وصفته بأنه جريمة دولية وتنفيذ إذا ثبتت مسؤولية أفراد عنها.

وردا على سؤال عما إذا كانت الولاية القضائية العالمية تعني احتمال تنفيذ اعتقالات في الخارج للمشتبه فيهم، قالت أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء للصحفيين ”بالتأكيد حينما وأينما تثبت مسؤولية هؤلاء الأفراد، بما في ذلك المسؤوليات على مستوى يستدعي الاعتقال“.

وقالت كالامار أيضا للصحفيين إنها لم تتمكن من التحقق من صحة تقارير تفيد بأن السلطات الأمريكية اعترضت اتصالات من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن مؤامرة مزعومة، لكنها أضافت أنه كان يجب التحقيق فيها وتحذير خاشقجي، الذي كان يحمل إقامة في الولايات المتحدة.

ويمكن للسلطات القضائية في الدول التي تعترف بالولاية القضائية العالمية في الجرائم الخطيرة، مثل جرائم الحرب والتعذيب، أن تحقق في هذه الجرائم وتتخذ إجراءات قضائية فيها بغض النظر عن مكان ارتكابها.

وأعلنت “كالامارد”، وجود أدلة موثوقة أدلة تشير إلى مسؤولية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسؤولين سعوديين كبار آخرين عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقالت في في تقريرها حول قضية مقتل خاشقجي الأربعاء، إن الأدلة تستوجب التحقيق مع هؤلاء المسؤولين ومن بينهم ولي العهد السعودي.

ودعت كالامارد مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء إلى توسيع نطاق العقوبات لتشمل ولي العهد وثروته الشخصية إلى أن يتمكن من إثبات عدم تحمله أي مسؤولية.

وقالت كالامارد في تقريرها الذي استند إلى تحقيق دام ستة أشهر ”خلصت المقررة الخاصة إلى أن السيد خاشقجي وقع ضحية لإعدام متعمد مدبر وقتل خارج نطاق القانون تتحمل المسؤولية عنه الدولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان“.

وزارت كالامارد تركيا في وقت سابق من العام مع فريق من الخبراء القانونيين وخبراء الطب الجنائي وقالت إنها حصلت على أدلة من السلطات التركية.

وأضافت ”هناك أدلة موثوق بها تبرر إجراء المزيد من التحقيق بشأن المسؤولية الشخصية لمسؤولين سعوديين رفيعي المستوى ومن بينهم ولي العهد“.

وحثت كالامارد الأمين العام للأمم المتحدة على إجراء تحقيق دولي قائلة ”وبالفعل أظهر هذا التحقيق بشأن حقوق الإنسان أن هناك أدلة كافية موثوق بها تتعلق بمسؤولية ولي العهد مما يستلزم إجراء المزيد من التحقيق“.

وأوضحت كالامارد، في تقريرها، أن “على السعودية الاعتذار من الحكومة التركية بسبب إساءتها استخدام الامتيازات الدبلوماسية”.

قد يعجبك ايضا
  1. السعودية العظمى يقول

    نعلم انزعاج الغرب وبعض اذنابه العرب من محمد بن سلمان ومحاولاتهم البائسه لايقاف البلدوزر بن سلمان
    ماقام به محمد بن سلمان ويقوم به ومايخطط له لبلده ومواطنيه كل ذلك نكد على البعض حياتهم
    محمد بن سلمان ولي عهد اقوى دوله عربيه ولديه حصانه ملكيه اولا وثانيا حصانه شعبيه !
    في عز ازمة مقتل خاشغجي قام محمد بن سلمان بجوله بالغرب والشرق ليثبت للعالم والنابحين بأنه ليس لقمه سائغه
    بالنسبه لما يسمى بمقررة الامم المتحده ننتظر التحقيق مع بوش وبلير بحربهم ضد العراق
    وننتظر تحيق بجرائم بشار بسوريا
    وننتضر تحقيق بما حصل من اضطهاد بمسلمين مايمنار
    وتحقيق بجرائم ايران بالعراق وسوريا واليمن
    وتحقيق بتهجير السنة من العراق وسوريا
    وتحقيق مع حكومة اردوغان بعد الانقلاب المزعوم
    وتحقيق مع الامم المتحدة نفسها لخذلانها اطفال اليمن ووقوفها بوجه قوات التحالف بصف عصابه الحوثي وبيع المساعدات
    أما سيدي محمد بن سلمان بعيد عليكم تحققون مع نعاله فما بالكم بسموه الكريم

  2. جاسم يقول

    شو هالاسرة محمد . بن سلمان مطلوب للمحكمه بجريمة قتل …في الامم المتحده .
    واخته مطلوبه للمحكمه في فرنسا بتهمة الاعتداء .
    والله وربيت يا سلمان مجرمين قاتلك الله يا ابو حلاوة لو خلفت بعارين كان ابرك نستفيد من اصوافها والبانها ولحومها لكن هالمجرمين وانت معهم و ش نستفيد منكم غير الاجرام يا مافيا يا ال كابوني .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.