لماذا لم تشارك عُمان في العمل العسكري على اليمن؟.. الإعلامي عادل الكاسبي يُجيب ويُلجم “المشكّكين”

5

سلط الإعلامي العُماني المعروف ، الضوء على حالة الصراع المحتدمة حاليا في ، وسبب رفض سلطنة عُمان المشاركة في هذا العمل العسكري على ما تسبب في انتقاد بعد الدول لموقف السلطنة ومعاداتها بشكل خفي.

“الكاسبي” وفي مقدمة حديثه بفيديو توضيحي، قال إن كل دولة لديها “رؤية عقيدة” في تناول قضايا السياسة الخارجية، ورؤية واضحة وهي ليست وليدة اليوم بل من آلاف السنين وهي أن الحل السياسي هو الحل الأنجح والأمثل.

وتابع:”الجلوس على مائدة حوار هو الحل الأمثل لأي خلاف سياسي. بعض الأنظمة تقول لا الحل العسكري، أنت بعد الحل العسكري وما يسببه من خسائر فادحة ستُرغم في النهاية على الجلوس على طاولة ناقش وحل الأمر” .

وشدد الإعلامي العُماني على أنه حتى في المشهد اليمني الحل العسكري سينتهي بطاولة نقاش وستأتي الأطراف المتنازعة من التحالف والسلطة اليمنية والحوثي وسيتم الحل عبر الحوار. وتساءل مستنكرا:”إذا فلماذا هذا الالتفاف والدوران الذي لا فائدة منه؟؟” .

وردا على انتقادات البعض لسلطنة عُمان بسبب رفضها المشاركة في الحل العسكري على اليمن، قال “الكاسبي”:”هذه ثوابتنا لا نستطيع أن نغيرها لإرضاء دولة أو حاكم أو رمز سياسي في دولة ما.نحن ملتزمون بسياستنا ولا يذكر التاريخ أبدا أن السلطنة قامت بالاعتداء على أي قُطرٍ عربي أو إسلامي عسكريا فكل ما تقوم به عمان من دواع الدفاع عن مصالحها ومصالح الأخوة في الأقطار العربية”.

وأكد الإعلامي العُماني أن “سياسة السلطنة الحيادية ورؤيتها بشأن أن الحوار هو الحل الأمثل لأي نزاع، هما عقيدة يؤمن بها كل عماني ولو سألت أي عماني سيكون رده بالرفض وأنه لا يقبل العمل العسكري على اليمن” .

واختتم:”لذلك تجد هذا التناغم الجميل جدا بين الآراء السياسية الحكومية وأيضا رأي الشارع والتوجه العام في المجتمع العماني، إذ لا أحد يقبل بهذا العمل العسكري؛ لذلك عندما رفضت عمان المشاركة بالتحالف على اليمن كان هذا خارجا من التوجه الحكومي والشعبي في السلطنة”.

يشار إلى أنه عقب اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء وإسقاطها في سبتمبر 2014 الماضي وتدخل التحالف العربي في مارس 2015، بمشاركة عشر دول عربية في ذلك التحالف، رفضت سلطنة عمان أن تزج بنفسها في هذه الحرب وبقيت محايدة دون أن تغير من موقفها رغم تمديد زمن النزاع.

وإضافة إلى ذلك، تموضع سلطنة عمان الجغرافي الذي يطل على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تشرف عليه إيران جعل منها لاعبا دبلوماسيا محايدا في حل المشاكل التي تعاني منها الدول المجاورة كاليمن والسعودية.

ورغم استفحال الحرب في اليمن وتأجج الوضع الأمني سواء كان في التي تشتكي من هجمات الحوثيين بواسطة الصواريخ، لم تخرج مسقط عن وضعيتها المحايدة والداعمة للسلام في المنطقة.

وعلاوة على كل هذه العوامل، هناك عامل جغرافي آخر ومهم يتمثل في مشاركة سلطنة عمان مع اليمن حدودا جغرافية تمتد على مسافة تقدر بحوالي 300 كلم شرقا، الأمر الذي جعل مسقط ترفض الانحياز إلى أي طرف.

وتملك سلطنة عمان مقومات إنهاء الحرب في اليمن بحكم أنها لا تمتلك أطماعا اقتصادية أو ترابية في هذا البلد. بل بالعكس تسعى إلى المحافظة على علاقة جيدة مع جارتها الشرقية، لأن أي تقسيم يحدث في اليمن ستكون انعكاساته سلبية على أمن واستقرار السلطنة.

قد يعجبك ايضا
  1. M.Omer يقول

    وماذا عن حربكم ضد “الجمهورية اليمنية الدمقراطية” و مشاركة أيرانيين معكم آن ذاك ؟

  2. alhajri86 يقول

    ادخل ع ويكيبيديا واكتب ثورة ظفار وبتحصل الجواب

  3. Mohammed يقول

    هجمه مرتده ههههههه

  4. عابر من والى الغبيرا يقول

    هل فعلا دايما وابدا النقاش والتحاول هو الحل لكل المشاكل ؟!
    بعض المتفلفسين عبارة عن شويه المام ببعض المعلومات والتصريحات والنشرات الاخباريه كثير من متابعيها يعرفوها ويدركوها لا اكثر .

  5. عابر من والى الغبيرا يقول

    هل فعلا دايما وابدا النقاش والتحاور هو الحل لكل المشاكل ؟!
    بعض المتفلفسين عبارة عن شويه المام ببعض المعلومات والتصريحات والنشرات الاخباريه كثير من متابعيها يعرفوها ويدركوها لا اكثر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.