أزمة دبلوماسية بين الرياض وفيينا.. النمسا تتخذ هذا الإجراء العاجل للضغط على ابن سلمان في ملف مرتجى قريريص

1

يبدو أن أزمة دبلوماسية جديدة تلوح في الأفق بين فيينا والرياض، والسبب ملف الفتى الذي يواجه عقوبة الإعدام في .

الحكومة النمساوية قالت إنها تعتزم إغلاق مركز للحوار الديني تموله السعودية في فيينا بعد أن حثها البرلمان على السعي لمنع احتمال إعدام مراهق في السعودية بسبب أفعال ارتكبها عندما كان قاصرا.

ولطالما كان مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، الذي افتتح عام 2012، هدفا متكررا للانتقادات في لسجل السعودية في مجال حقوق الإنسان.

وأيد البرلمان النمساوي إجراء يدعو فيينا إلى الانسحاب من المعاهدة التي تأسس بموجبها المركز وإلغاء اتفاق يسمح بوجوده في العاصمة.

ويدعو الإجراء أيضا الحكومة ووزارة الخارجية لاستخدام “كل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة” لمنع إعدام مرتجى قريريص وهو شاب في الثامنة عشرة من عمره تقول جماعات حقوقية إنه يحاكم بتهم مرتبطة بالمشاركة في احتجاجات مناهضة للحكومة قبل عدة سنوات.

وقاد مرتجى قريريص عندما كان عمره 10 سنوات، احتجاجات من أجل حقوق الأقلية الشيعية في المملكة العربية السعودية، واعتقلته السلطات السعودية عندما كان عمره 13 عاما، واستغرق الأمر 4 سنوات بعد اعتقاله لتوجيه اتهامات إليه منها الانضمام لمنظمة إرهابية.

الآن، أصبح عمره 18 ويواجه إمكانية الحكم عليه بالإعدام بعدما طالبت النيابة بتلك العقوبة، ويأتي ذلك بعد أقل من شهرين من إعلان السلطات السعودية تنفيذ أحكام بالإعدام على 37 شخصا، أغلبهم من الشيعة بحسب منظمات حقوقية.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    النمسا المسيحيــــــــــــــــــــــــــــــــة تصرفت بآدمية وأخلاق البشر..عكس بلد(التوحيد) التي يتصرف كلابها بكل همجية وبربرية لم نسمع عنها لا في القرون الوسطى ولا الزمن الحجري….بلد(التوحيد) أي توحيد وأي هباب يا أصهين الصهيونية ويا أخطر اليهود الأنجاس…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.