الكونجرس يطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن أحمد منصور ويوجه سؤالاً لـ”العتيبة”

1

طالب أعضاء بمجلس الشيوخ الأميريكي بالكشف عن أوضاع الناشط الإماراتي المعتقل ، وذلك عبر رسالة بعث بها عضوين بالمجلس إلى يوسف العتيبة سفير بواشنطن طالبوه فيها بإطلاع الكونغرس على وضع “منصور” وعلى خطط إطلاق سراحه في توقيت ملائم.

وبحسب الرسالة الرسمية المرسلة لـ”العتيبة” والتي تداولها عدد من النشطاء والإعلاميين، فإن الرسالة بعثها السيناتور “ريتشارد دوربين”، والسيناتور “باتريك ليهي” (ديمقراطيان)، أمس الثلاثاء، لسفير الإمارات في الولايات المتحدة الأمريكية، يوسف العتيبة، وذلك بعد أيام من أنباء تفيد بتعرض أحمد منصور للتعذيب.

وكانت محكمة في أبوظبي قضت بسجن “منصور” العام الماضي لمدة 10 سنوات لنشاطه على على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر عضوا مجلس الشيوخ في رسالتهما عن بواعث قلقهما عن حالة “أحمد منصور” منوهين إلى أنه “يبدو أنه معتقل كسجين سياسي، كما يبدو أن احتجازه المقلق ليس فقط غير مبرر، ولكنه يتناقض مع إعلان الشيخ خليفة بن زايد بأن عام 2019 هو عام التسامح”، على حد قولهم.

وطلب عضوا مجلس الشيوخ معلومات محدثة ومستوفاة عن حالة الناشط الإماراتي المعتقل، وخطط إطلاق سراحه في الوقت المناسب.

ووصفت الرسالة “أحمد منصور” بالناشط المحترم الذي يحظى بشهرة عالمية بسبب عمله في الدفاع عن حرية التعبير، والحق في المعاملة العادلة، ومطالبته بمعاملة إنسانية لحقوق السجناء الإماراتيين، مشيرين إلى أن “منصور” نفسه تم حرمانه من حقوقه منذ اعتقاله في عام 2017.

وذكرت الرسالة أنه “يبدو أن جريمة منصور الوحيدة هي أنه عبر عن آرائه حول إمكانية تقديم الإمارات مستقبل أفضل ديمقراطية لشعبها”.

ولفت العضوان إلى أنه يقال إن “منصور” محتجز في ظروف سيئة، ولاسيما الحبس الانفرادي، ويسمح له بالاتصال بعائلته في أضيق الحدود، ما أدى إلى تنفيذه إضرابا عن الطعام لمدة شهر.

وأوضحا أن الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات تشتركان في عدد من المصالح الأمنية والاقتصادية في المنطقة، ولكن ينبغي أن يقوم هذا التعاون على احترام الديمقراطية والحرية السياسة الأساسية.

وفي مايو 2018 صدر على “منصور” حكم بالسجن 10 أعوام وغرامة قيمتها مليون درهم (270 ألف دولار). والشهر الجاري قال خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة، إن “منصور” ربما يعاني من معاملة تصل إلى حد التعذيب، بما في ذلك احتجازه في سجن انفرادي لفترة طويلة.

وعبر خبراء حقوق الإنسان عن “بالغ قلقهم” إزاء الحالة الصحية لـ”منصور”، وحثوا السلطات الإماراتية على توفير الرعاية الطبية الملائمة له، وضمان أن تفي ظروف سجنه بالحد الأدنى من معايير الأمم المتحدة في هذا الصدد، وأن تسمح إما بإعادة محاكمته أو بإطلاق سراحه.

قد يعجبك ايضا
  1. قارئ يقول

    الكونغرس لا يهش ولا ينش ويرتعد خوفا من العم ترامب والعم ترامب مجهز منشار لمن يعارض سياساته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.