السودانيون على قلب رجل واحد.. “شاهد” عصيان مدني شامل يشل الدولة حتى إسقاط “عصابة” المجلس العسكري

0

في متابعة لأحدث التطورات على المشتعلة، دخل “العصيان المدني” الذي دعت إليه الحركة الاحتجاجية في حيذ التنفيذ، اعتبارا من اليوم الأحد، على أن يستمر حتى تسليم الانتقالي السلطة لحكومة مدنية.

وأظهرت مقاطع متداولة وصور حالة من الشلل التام تضرب أنحاء السودان مع بدء العصيان للضغط على المجلس العسكري، من أجل إجباره على تسليم السلطة للمدنيين.

وأعلن تجمع المهنيين السودانيين، الذي أطلق الحركة الاحتجاجية في السودان، “العصيان المدني”، اعتبارا من الأحد، على ألا ينتهي إلا بقيام حكومة مدنية، بإذاعة “إعلان بيان تسلم السلطة” عبر التلفزيون السوداني.

ودعا قادة الاحتجاج المواطنين للمشاركة في العصيان المدني، في محاولة للضغط على المجلس العسكري الحاكم، عقب الهجوم الدامي على مخيم الاعتصام.

وجاءت الدعوة بعد يوم واحد من لقاء جمع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي مع قادة المجلس العسكري الانتقالي الحاكم وقادة الحراك بشكل منفصل، في مسعى لإحياء المحادثات التي توقفت عقب تفريق اعتصام قبالة مقر قيادة الجيش السوداني، في الخرطوم، الاثنين الماضي.

وكان تجمع المهنيين السودانيين، الذي قاد الاحتجاجات للإطاحة بالرئيس عمر البشير، قال إنه قبل وساطة آبي أحمد لاستئناف المحادثات مع المجلس العسكري، لكنه حدد شروطا قبل العودة لمائدة التفاوض.

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية) اليوم الأحد، وفاة شخصين، بالمستشفى العسكري، في مدينة أم درمان، بعد تعرضهما للضرب والطعن، من قبل مليشيا الجنجويد.

اللجنة قالت في بيان سابق إن شخصا توفي في وقت سابق الأحد، بعد إصابته برصاص قوات الأمن في الصدر، في منطقة الخرطوم بحري.

وارتفع عدد القتلى إلى 117 شخصا، منذ قيام الأمن بفض اعتصام العاصمة الخرطوم، الاثنين الماضي.

الخميس، أعلنت اللجنة ارتفاع عدد القتلى في عملية الفض إلى 113، قبل الإعلان عن الحصيلة الجديدة، بينما قالت وزارة الصحة، الخميس، إن عددهم لا يتجاوز 61 قتيلا.

والإثنين الماضي، اقتحمت قوات الأمن السودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وقامت بفضه بالقوة، بحسب قوى المعارضة التي أعلنت آنذاك عن مقتل 35 شخصاً على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان الحصيلة الجديدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.