عبد الله العودة معلقاً على مجزرة القيادة العامة وهذا ما قاله عن الإخوان وقوى الاستبداد التي حركت القتلة

0

علق الدكتور ، نجل الداعية السعودي سلمان العودة، على مجزرة القيادة العامة في السودان، والتي راح ضحيتها في أخر تحديث “13” قتيلاً، إلى جانب إصابة العشرات بينهم إصابات حرجة للغاية أدخلت لغرف العناية المركزة.

وقال العودة في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، #مجزره_القياده_العامة كارثة عمل على إنتاجها عناصر الاستبداد الآثم والظلم الغاشم ليس في السودان وحده.. بل في الوطن العربي كله، لقد توحدت قوى الاستبداد والظلم والقمع، قائلاً ” اللهم اكفناهم بماشئت إنك أنت العزيز الحكيم.. اللهم اغث الشعوب المظلومة.. آمين”.

وأضاف العودة :” نفس الطغاة العرب الذين يدعمون ويؤيدون ويهندسون #مجزره_القياده_العامة سيُلقون مسؤلية هذه المجازر والدماء وقتل الشعوب والأرواح على الشعب نفسه وعلى تياراته وأصحاب الرأي فيه وسيتبرأون من أيديهم الملطخة بالدماء ومن قواتهم (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني برئ منك).

وقال إن قوى الاستبداد والشر كانت عادة تستخدم فزاعة “الإخوان” لسحق الشعوب وقمعها وتبرير الانقلابات العسكرية.. لكن حادثة #مجزره_القياده_العامه تبين للجميع أن هذا الشعب الذي ثار ضد نظام ينتسب للإخوان.. يتم قمعه أيضاً وسحقه وضرب مظاهراته من قِبل نفس قوى الاستبداد والقمع محليا وعربياً

وتابع :” #مجزرة_القيادة_العامة دليل قطعي على أن خصومة هذه الأنظمة الاستبدادية ليس مع فصيل أو فريق أو مجموعة أو تيار.. بل مع فكرة حراك الشعوب.. وخصومة محور القمع هو مع فكرة حريات الناس وخيارهم في العيش والكرامة والعدالة والرأي الحر. درس لنا جميعاً أن الاستبداد خصمنا جميعاً وليس أي تيار.

وارتفعت حصيلة المجزرة التي نفذها الجيش بحق السودانيين “المعتصمين”، أمام مقر الجيش بالخرطوم إلى أكثر من “10″ وإصابة العشرات بينهم العديد من الحالات الخطيرة.

أقرأ أيضاً:“شاهد” مجزرة القيادة العامة.. قتلى وجرحى خلال فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم

وفجر الإثنين، بدأت السلطات في فض اعتصام آلاف السودانيين، من أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، والذي استمر لنحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، وفقاً لشهود عيان.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، اليوم الإثنيين، عقب فض ميدان الاعتصام إلى “إعلان العصيان المدني الشامل لاسقاط المجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال ثورتنا”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More