لماذا يخشى “شيطان العرب” محمد بن زايد من “الإخوان” ويكيد لهم أينما ذهب؟!

1

كشف “ديفد فيليبس” مدير برنامج بناء السلام والحقوق في معهد كولومبيا الأميركي لدراسة حقوق الإنسان، عن الأسباب التي جعلت ولي عهد أبوظبي يخشى من صعود جماعة الإخوان لسدة الحكم في عدد من الدول العربية، وسعيه الدؤوب لتشويههم ودعم الأنظمة العسكرية بعدة دول مثل للقضاء عليهم.

“فيليبس” دعا الولايات المتحدة إلى البحث عن أرضية مشتركة مع جماعة الإخوان المسلمين بدلا من نبذها.

وأوضح فيليبس -الذي شغل منصب كبير المستشارين وخبير الشؤون الخارجية بوزارة الخارجية الأميركية في عهد الرؤساء بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما- في مقال له أن جماعة الإخوان لا تتبنى سياسة عنف مؤسسي، وأن إدارة الرئيس الأميركي سترتكب خطأ فادحا إذا فشلت في رؤية هذه الجماعة كبديل معتدل لتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.

وقال فيليبس -الذي ألف كتابا بعنوان “من الرصاص إلى الاقتراع.. حركات المسلمين العنيفة في مرحلة تحول”- إن إشراك الإخوان سيساهم في تقدم المصالح الأميركية، كما أنه سيعزز السلام عن طريق اعتدال الشباب المسلمين وتخفيف الميل نحو العنف.

وأشار الكاتب إلى أن ترامب يقترح تصنيف الإخوان المسلمين “منظمة إرهابية أجنبية”، وأن هذا التصنيف سيرضي الرئيس المصري وحلفاءه في مثل ودولة الإمارات، لكنه لن يخدم المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في العالم الإسلامي.

واعتبر أن استبعاد الإخوان المسلمين سينظر إليه على أنه هجوم على الإسلام، مما يؤدي إلى عزل الشباب المسلمين ودفعهم نحو “التطرف” والعنف.

وأوضح فيليبس أيضا أن الدول الثلاث ترى في جماعة الإخوان المسلمين ودعوتها لإجراء الانتخابات تهديدا لاستقرارها.

ووصف الكاتب رفض هذه الدول لجماعة الإخوان كقوة إيجابية بأنه إساءة إلى الحرية والديمقراطية في العالم العربي.

وقال إن السياسة الأميركية تجاه جماعة الإخوان المسلمين يجب أن تستند إلى فهم الدور التاريخي للإخوان وموقفهم الحالي في المجتمع الإسلامي بجميع أنحاء العالم.

وسلط الكاتب الضوء على بعض ملامح الجماعة منذ تأسيسها على يد الراحل عام 1928 وتحولها إلى حركة عالمية مع فروع لها في أكثر من سبعين دولة، واصفا إياها بأن لها جاذبية كبيرة لتأكيدها على إقامة نظام مساواة إسلامي قائم على رفاهية المجتمع.

وقال إنه في شباط 1949 عندما اغتاله القصر كانت وجهات نظر البنا تتطور بعيدا عن العنف و”التطرف” وتبني التغيير التدريجي، وتكريس الجماعة للخدمات الاجتماعية، كما اتخذ البنا قرارا إستراتيجيا بتوجيه الإخوان نحو الوسط السياسي.

وأكد فيليبس أن فصيل الإخوان الرئيسي حاليا ينبذ العنف، مشيرا إلى أن تحول الإخوان إلى حزب سياسي قانوني من شأنه أن يخفف حدة الجماعات “المتعصبة” في مصر وجميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأضاف أن الحكومة المصرية رفضت السماح للإخوان بالعمل كحزب سياسي قانوني، واعتقلت أكثر من ثلاثين ألفا من أعضائه بموجب أحكام قانون الطوارئ.

قد يعجبك ايضا
  1. محمد يقول

    ومن يصدق المسؤولين او المحللين أكان الامريكان او الاوروبيين..ان رؤيتهم للإخوان المسلمين تنطلق من مصلحة هذه الدول لتفتيت ونسف الدول العربيه وهي تقف معهم بكل الامكانيات ويتظاهرون باسم الديمقراطية والحرية ..كفى الضحك علينا ومن حق دولنا ان تبعد الدمار عن دولها وخاصة من هذا الفصيل الخاءن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.