مستشار ابن زايد تناسى أنه رفض إعادة العلاقات مع الأسد و”لحس” تصريحاته بلحظة

0

في أوضح صورة للتناقض الفج وإتيان الشيء ونقيضه في ذات الوقت، خرج الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله يروج لرئيس النظام السوري بشار الأسد وعودته للجامعة العربية، متناسيا أن قبل شهر كان من أشد الرافضين لقرار بلاده إعادة فتح سفارتها بدمشق.

“عبد الله” وفي حديث لوكالة “سبوتنيك”، قال إن التصريحات الأخيرة  للأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أكدت عدم التوافق العربي التام على حضور سوريا للقمة العربية المرتقبة في تونس، مارس المقبل، إلا أن بعض الجهود تبذلها وبعض الدول الأخرى، من أجل عودة سوريا للجامعة وحضورها للقمة.

وشدد على أن اللقاءات والجهود التي تجرى خلف الكواليس في الوقت الراهن، تشير إلى توقعات بحضور دمشق بنسبة تتخطى 50 % حتى الآن، وأن حالة من التوافق قد تتم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد في وصلة تطبيل لرئيس النظام السوري، أن عودة سوريا إلى الجامعة تمثل ضرورة كبرى في الوقت الراهن، خاصة أن تركها بهذا الشكل سيتيح الفرصة لتركيا وإيران بالتغلغل في الأرضي العربية بشكل أكبر، وأنه على الدول العربية أن تقصل بين موقفها من النظام السياسي والدولة التي هي الأرض والشعب والتاريخ.

وأكد أن سوريا ستظل دولة عربية، ولا يجب على المجتمع العربي أن يدر ظهره لسوريا، وأن الوقت لم يحتمل التأخير أكثر من ذلك.

وفي وقت سابق، قال أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، إنه لم يرصد توافقا حول عودة سوريا إلى .

وأضاف: “لم أرصد بعد خلاصات بشأن التوافق الذي نتحدث عنه، والذي يمكن أن يؤدي إلى عقد اجتماع لوزراء الخارجية يعلنون فيه انتهاء الخلاف ودعوة سوريا إلى العودة إلى الجامعة”.

يشار إلى أنه في يناير الماضي وفي مخالفة صريحة لخط السياسة الإماراتية، قال الأكاديمي الإماراتي ومستشار ولي عهد أبوظبي الدكتور عبدالخالق عبدالله، إنه ضد إعادة العلاقات مع نظام الأسد الذي وصفه بقاتل شعبه.

وبينما الإمارات أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها بدمشق واحتضنت بشار الأسد، ها هو مستشار شيطان العرب يخالف ذلك بقوله:”لست مع الهرولة في اتجاه نظام سوري ذبح شعبه وباع وطنه ودمره مدنه وارتكب جرائم حرب.”

وتابع محاولا تدارك الأمر في تغريدته التي رصدتها (وطن) حينها:”وان كان لا بد من دعم جهود اعادة إعمار سوريا، فاتوقع ان هذا الدعم لن يكون مجانا، بل سيكون لكل دولار دعم ثمن سياسي في شكل اصلاح سياسي في الداخل وابتعاد تدريجي وملموس عن النظام الايراني في الخارج”.

وكانت الإمارات قد أعلنت الشهر الماضي، في خطوة قوبلت بانتقادات واسعة عن إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات.

ووفق بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وام) حينها، “أعلنت أبو ظبي عودة العمل في سفارة الدولة بالعاصمة السورية دمشق”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.