بشار الأسد وضع “ببغاء” ابن زايد أنور قرقاش في موقف لا يحسد عليه

2

تسببت زيارة إلى طهران، الاثنين، ولقائه المرشد الأعلى علي خامنئي في حرج كبير لوزير الدولة الإماراتي ، الذي برر قبل ذلك إعادة فتح بلاده سفارتها بسوريا لمحاربة والمد الصفوي.

وفي أول زيارة إلى إيران منذ اندلاع النزاع السوري قبل نحو ثماني سنوات، التقى الأسد الاثنين في طهران المرشد الأعلى علي خامنئي ونظيره الإيراني حسن روحاني.

وأوردت حسابات تابعة لرئاسة النظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسد أجرى “زيارة عمل اليوم إلى العاصمة الإيرانية طهران” تخللتها محادثات وتقديم الشكر “للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا على كل ما قدمته لسوريا خلال الحرب”.

وكان “قرقاش” قد برر في ديسمبر الماضي إعادة فتح الإمارات سفارتها بسوريا وإعادة علاقتها مع نظام الأسد، بقوله إن الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي.

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) حينها:” وتسعى اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور وأن تكون الخيارات العربية حاضرة و أن تساهم إيجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري.”

التصريحات التي نسفتها زيارة بشار لطهران التي تعتبرها الإمارات “عدو لدود” لها فضلا عن العلاقة الوطيدة بين بشار والمرشد الأعلى كما ظهر بصور اللقاء المتداولة.

الأمر الذي ينفي مزاعم قرقاش بأن إعادة العلاقات الإماراتية مع نظام بشار جاء بهدف محاربة إيران.

وتأتي هذه الزيارة وهي الأولى للأسد الى طهران منذ العام 2010، بعد أسابيع من توقيع البلدين اتفاق تعاون اقتصادي “طويل الأمد”، شمل قطاعات عدة أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

ومنذ بدء الحرب السورية في منتصف مارس 2011، قدّمت إيران دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا لنظام الأسد.

وبادرت في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، قبل أن ترسل مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم جيش النظام السوري في معاركه.

قد يعجبك ايضا
  1. محمد النبهان يقول

    عداوة حكام الامارات والسعودية لايران كذبة ليس لديهم عداوة غير اي مشروع سني ناجح لان بنظرهم سيكون خطر على حكمهم ولنأخذ مثالا عداودهم لرئيس مصر المنتخب محمد مرسي والطيب اردوغان رئيس تركيا

  2. من غير اسم يقول

    سبحان الله قرقاش شيعي من اصول ايرانية ولكن المال يعمي البصير والبصيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.