“اللي استحوا ماتوا”.. السيسي يتبجّح رافضاً وقف الإعدامات: “مش هتعلمونا إنسانيتنا وأخلاقنا”!

2

ببجاحةٍ منقطعة النظير، ردّ رئيس عبد الفتاح ، على الدول التي انتقدت تنفيذه أحكام بالإعدام كان آخرها إعدام 9 معارضين في قضية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات .

وخلال مؤتمر صحفي على هامش فعاليات القمة الأوروبية الأولى، في شرم الشيخن قال السيسي للدول التي هاجمته على خلفية تلك الإعدامات: “أنتم مش هتعلمونا إنسانيتنا نحن لدينا إنسانيتنا ولدينا قيمنا ولدينا أخلاقيتنا، ولديكم كذلك ونحترمها، فاحترموا أخلاقيتنا وأدبيتنا وقيمنا كما نحترم قيمكم”.

وأضاف: “أنتم تتكلمون عن عقوبة الإعدام، لكن أرجو ألا تفرضوا علينا، فهنا في منطقتنا العربية، الأُسر حينما يقتل إنسان في عمل إرهابي، تأتي وتطلب مني حقّ أبنائها ودمائهم، وهذه ثقافة موجودة في المنطقة، وهذا الحق يجب أن يؤخذ بالقانون”.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الإعدامات التي تنفذ في ، فيما طالبت ألمانيا السلطات المصرية بتعليق الإعدامات، وخرجت احتجاجات بكندا وإسطنبول تنديدا بإعدام تسعة شبان أدينوا باغتيال النائب هشام بركات.

وقال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة روبرت كولفيل إنّ هناك سببا قوياً للقلق من عدم اتباع السلطات المصرية الإجراءات القانونية اللائقة وضمانها محاكمات عادلة للشبان التسعة الذين أُعدموا قبل أيام.

وأشار كولفيل إلى ثبوت أنّ التعذيب أصبح ممارسة راسخة ومتفشية في مصر، مستشهدا بنتائج تحقيق أجرته الأمم المتحدة عام 2017.

وفي ألمانيا قال مسؤول إن الحكومة تطالب مصر بتعليق عقوبة الإعدام على الفور ووقف عمليات الإعدام بشكل عام.

وعبّر المسؤول الألماني عن قلق حكومته من أحكام الإعدام التي حصلت مؤخرا قائلا إنها ترفضها تحت أي ظرف.

وأضاف أن الحكومة الألمانية ستواصل إثارة قضية الإعدامات في محادثاتها مع الحكومة المصرية، وهي على اتصال دائم مع منظمات حقوق الإنسان الدولية.
من جانبه، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإعدامات التي يقوم بها النظام المصري بحق معارضيه بـ”الجريمة ضد الإنسانية”.

وأوضح أردوغان أن نظام السيسي منذ تسلمه السلطة في مصر أعدم 42 شخصا، كان آخرهم تسعة شبان، وهذا لا يمكن قبوله.

وتساءل الرئيس التركي في مقابلة أجرتها معه قناتا “سي.أن.أن تورك” و”كنال دي” الإخباريتان التركيتان مساء السبت الماضي: “أين الغرب من هذا؟ هل تسمعون صوت الغرب؟ وهل فعل أي شيء حيال هذا الأمر؟”

ولفت أردوغان إلى أن ما تسمى الاعترافات انتزعت تحت التعذيب من الشبان الذين أعدموا. واستشهد بأقوال أحد الشبان للقاضي حول كيفية تعرضه للصعق الكهربائي، وأن كمية الكهرباء التي تعرض لها تكفي لإنارة مصر عشرين عاما.

وأوضح أن ذلك الشاب قال “أعطني صاعقا كهربائيا، وسأجبر أي شخص يقف معنا هنا في المحكمة على الاعتراف باغتيال (الرئيس السابق أنور) السادات”.

وشن أردوغان هجوما حادا على السيسي، قائلا: “جوابي لمن يسأل: لماذا لا تقابل السيسي؟ أنا لا أقابل شخصا كهذا على الإطلاق”.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. احمد يقول

    صحيح انسانية رابعة و النهضة و الحرس الجمهوري و عربة الترحيلات و شهداء بور سعيد و …… و مئات الالاف من المعتقلين و الذين تم حرمانهم من الدفء العائلي و سلم لي على الانسانية

  2. د.ناصلر الدين المومني يقول

    اسأل الله جلت وعلت قدرته ان يصيبك يا سيسي ببلاء
    يشفي صدور امهات الشهداء
    واخص بالذكر ام الشهيد محمود الاحمدي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More