ما لم تعرفه من قبل عن المخطط الشيطاني.. سر اغتيال عرفات يكشف لأول مرة وسم “البولونيوم” كذبة كبيرة

1

عاد الجدل من جديد للساحة الفلسطينية بكشف مستشار سابق للرئيس الفلسطيني الراحل ، تفاصيل تظهر للنور للمرة الأولى، عن اغتيال إسرائيل لعرفات.

وتحدث ، المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل،  بتفاصيل يتم الكشف عنها لأول مرة عن الطريقة التي قتل بها ياسر عرفات.

وجاءت تصريحات أبو شريف، خلال تصريحاته ببرنامج “جدل” عبر قناة “أيه وان تي في” الأردنية، مساء الاثنين، والتي قال فيها إسرائيل اغتالت عرفات، عن طريق دس السم له.

وقال مستشار عرفات: “دست إسرائيل السم لعرفات في معجون الأسنان، الذي كان يستخدمه باستمرار”.

وتابع: “كان سم من النوع بطيء المفعول، بحيث كلما استخدم فرشاة الأسنان، تدخل كمية من السم إلى اللثة ومنها إلى مجرى الدم”.

ومضى بقوله: “حذرت الرئيس عرفات من وجود مخططات لاغتياله، قبل فترة من وفاته لكنه لم ينتبه إلى ذلك الأمر”.

واستطرد: “كان الرئيس عرفات يشعر بالخجل من قبول ما نبهته له، بعدم تناول الطعام من مطبخه، وعدم تناول الدواء من يد أي شخص غيره، وقلت له أنا متطوع أنا وعائلتي للقيام بهذا الدور”.

وقال مستشار عرفات السابق: “أرسلت إلى الرئيس رسالة مكتوبة، لكنه حولها إلى شخص ما، وأثارت قلق عدد كبير من المحيطين به”.

وتابع: “تحدث معي صحفي إسرائيلي، وأبلغني أنه علم أن تل أبيب تجهز لقتل الثعلبين العجوزين، وهما ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، آرييل شارون”.

وأضاف: “صحفي أمريكي قال لي بعد مقتل عرفات بأن السم الذي تم اغتيال الرئيس به هو سم الثاليوم”.

وبحسب أبو شريف، فإن أشخاصا قاموا بتزييف الحقائق لياسر عرفات، باعتبار “أوسلو” طريقا لإقامة دولة فلسطين المستقبلية، مؤكدا أن “إسرائيل لن توافق على دولة فلسطينية مهما كانت الظروف”.

وكان بسام أبو شريف قد قال في تصريحات سابقة إن الأخير قتل بسم صناعة إسرائيلية.

وبحسب وكالة “صفا”، ذكر أبو شريف أنه كان معروفا من قبل أن الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، قد قتل بسم “البولونيوم”، ولكنه كذبة كبيرة.

وأكد مستشار الرئيس عرفات أنه “وصلني اسم السم الحقيقي من صديق في ، وهو (ثاليوم)، وهو سم لا طعم ولا لون ولا رائحة له، يمكن دسه بالماء والأكل وأي شيء، دون شعور الشخص به يدخل لخلايا المذاق في نهاية اللسان، ويبدأ بتحطيم الجسم وكراته الحمراء، ويصل للدماغ للقضاء على الإنسان”.

ويعتبر الثاليوم نفس الترياق الذي استخدمته إسرائيل في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل، في الأردن، أو في اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في .

يشار إلى أن الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، تدهورت، بشكل سريع، في نهاية أكتوبر 2004، قامت على أثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن، ومن ثم أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في فرنسا، في 29 أكتوبر من العام نفسه.

وتم الإعلان الرسمي عن وفاة عرفات من قبل السلطة الفلسطينية، في 11 نوفمبر 2004. وقد دفن في مبنى ، في مدينة رام الله.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    نفس الكلام كل مرة ! وفي كل مرة يقال عرف السم لأول مرة! الفرق فقط نحن الآن في شهر فبراير وهذا الكلام كان يصدر دائما في شهر نوفمير في ذكرى اغتيال عرفات! السم معروف جدا قد يكون مستشار عرفات عرفه لأول مرة! قتل الثعلبين العجوزين ! عرفات وشارون! هذي جديدة ! صراحة ! مع العلم المخابرات الصهيونية لا تقتل إسرائيلي أو حتى يهودي عادي فكيف برجل تفانى في حماية دولة الكيان! كلام المستشار ممل ومكرر وعجيب أحيانا!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More