صحيفة “عكاظ” السعودية تصف عمران خان بمندوب “قم” في باكستان وتثير جدلاً واسعاً

2

في الوقت الذي لم تترك فيه صحيفة “ المقربة من الديوان الملكي  مجالا للإشادة والتطبيل بالعلاقات الباكستانية والسعودية وبشكل خاص بين رئيس الوزراء الباكستاني وولي العهد السعودي محمد بن يلمان، أعاد ناشطون عبر موقع “تويتر” تداول ناشطون خبر قديم للصحيفة نفسها تهاجم فيه “خان” وتصفه بمندوب “إيران” في باكستان.

ومع تداول الناشطون للخبر قامت الصحيفة بحذفه من على موقعها الإلكتروني، دون أن نقوم بحذفه عن حسابها على موقع  “تويتر” حتى ساعة كتابة هذا الخبر.

وبالعودة إلى نسخة الخبر المحفوظة على محرك البحث “جوجل”، وصفت الصحيفة “خان” بأنه لعب دورا كبيرا في تزوير الحقائق الخاصة بالأزمة المنية وساهم في تأليب الرأي العام ضد السعودية في أروقة البرلمان الباكستاني، وذلك عقب توليه رئاسة حزب الإنصاف عام 2016.

وكان ولي العهد السعودي قد غادر باكستان مساء الاثنين عقب زيارة رسمية أسفرت عن عدد من الاتفاقيات الاقتصادية تقدر بنحو 20 مليار دولار.

ولم تتوان صحيفة “عكاظ” خلال الايام الماضية من الإشادة بالعلاقات السعودية-الباكستانية،حيث أعلن “ابن سلمان” عن توقيع اتفاقيات استثمار مع باكستان بقيمة 20 مليار دولار.

وقال “ابن سلمان” إنه “تم التوقيع الأحد، على مذكرات تفاهم بين المملكة وباكستان، حجم الاستثمار بـ 20 مليار دولار، استثمار كبير للمرحلة الأولى، وسينمو بكل تأكيد كل شهر وكل عام لأرقام أكبر”.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في تصريحات له قبيل وصول ابن سلمان إلى إسلام آباد، أن تلك الاستثمارات هي الأكبر في تاريخ باكستان، لافتا إلى أن وإسلام آباد ترتقيان بعلاقتهما إلى مستوى لم يعهد في السابق.

وتعد هذه ثاني جولة خارجية لولي العهد السعودي في سياق محاولات الخروج مما يصفها مراقبون بـ”عزلة خاشقجي”، في إشارة إلى اتهامات بتورط مسؤولين في المملكة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية الرياض بإسطنبول.

قد يعجبك ايضا
  1. باي باي يقول

    لاشي ثابت في السياسة !
    يعني ممكن خادم الحرمين اطال الله عمره بالصحة والعافية يقرر بكرا فتح الشبك ورفع المقاطعة عن قطر ! كل شي جائز

  2. فلسطيني حر يقول

    شوية كذب على شوية نصب على شوية دجل مسكين رئيس وزراء باكستان صدق انه السعودية راح تستثمر مليارات ببلدة يا مسكين هذول شوية نصابين اما الاستثمار الحقيقي فهو هناك عند ترامب ما يقدرون يكذبوا معاة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.