مسجد الشيخ زايد مزارا للراقصات والفنانات.. “شاهد” صور مثيرة لمغنية عالمية فجرت جدلاً واسعاً

2

يبدو أن الكبير في ، صار قبلة الراقصات والفنانات وعارضات الأزياء اللائي ضجت مواقع التواصل بصورهم المثيرة للجدل من داخل المسجد المذكور مؤخرا.

وآخر الصور التي أثارت الجدل من داخل مسجد الشيخ زايد، كانت للفنانة العالمية كاميلا كابيو، التي حرصت على التقاط الصور بداخله بعد أن أحيت حفلها الغنائي الأخير في مدينة .

ونشرت الفنانة العالمية التي حرصت على زيارة مسجد الشيخ زايد الصور عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستغرام”، وكتبت عبارة: “أحب شعور السفر إلى مكان آخر وتجربة ثقافة مختلفة كلياً، الأمر الذي يجعلك تدرك مدى صغر عالمك بالمقارنة مع العالم الحقيقي”.

وصفت الفنانة العالمية رحلتها بـ “إحدى أكثر التجارب روعة”. فسردت بعضاً من تفاصيل يومها التي تعددت بين رؤية النجوم الساعة الثالثة صباحاً، إلى سماع أصوات العصافير. الأمر الذي جعل كل شيء يبدو بسيطاً وغير معقد.

يشار إلى أنه في ديسمبر 2017 حيث لم يمضِ في هذا التوقيت تحديدا أكثر من شهر على الضجة التي أحدثها “فيديو” تم تداوله على نطاق واسع، لعارضة الأزياء الروسية “evil_russian” وهي تستعرض جسدها في مشهد لافت من أمام مسجد الشيخ زايد في الإمارات، حتى ظهرت بعدها راقصة كوبية مشهورة داخل نفس المسجد، ما تسبب في غضب واسع وجدل بين النشطاء.

ويظهر مقطع متداول بين النشطاء حينها، الراقصة الكوبية المعروفة Yanet Fuentes وهي تصور فيديو ترويجي لها بالإنجليزية من داخل مسجد الشيخ زايد، الذي تم تعيين الداعية الإماراتي المجنس “وسيم يوسف” إماماً وخطيباً له.

وتسبب المقطع في غضب عارم بين النشطاء، الذي هاجموا الحكومة الإماراتية ومحمد بن زايد وإمام المسجد وسيم يوسف، مستنكرين تحول المسجد إلى ما وصفوه بـ (ملاذ للراقصات بدل العبادة).

وفي نوفمبر 2017 أيضا أثار “فيديو” تم تداوله على نطاق واسع، لعارضة الأزياء الروسية “evil_russian” ضجة مماثلة، وهي تستعرض جسدها في مشهد لافت من أمام مسجد الشيخ زايد في الإمارات.

وتظهر عارضة الأزياء وفقا للمقطع المتداول الذي رصدته (وطن) حينها، وهي تسير في مشهد مثير بلباس تجره خلفها أمام مسجد الشيخ، وتصورها الكاميرا من الخلف، فيما يبدو أنه مقطع ترويجي.

وشن النشطاء هجوما عنيفا على حكام الإمارات، الذين سمحوا بتدنيس المقدسات الإسلامية.. حسب وصفهم، مبدين في الوقت ذاته عدم تعجبهم من الأمر حيث تدير الحكومة الإماراتية شبكات دعارة علنية في إماراتها وتغسل من خلالها مئات المليارات من الدولارات.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    لقد حوله ابنه محمدبن زايد الى ماخـــور على غرار المواخير التي تعج بها كل الامارات

  2. عربي حر يقول

    سمه ما شئت ولكن لا تسمه مسجدا، المساجد للصلاة والعبادة، اما هذا فهو مخصص لزيارة كل ما هب ودب من العاهرات والمعادين للاسلام، هذا هو مسجد ضرار القرن الواحد والعشرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.