“شيطان العرب” سيصب عليه غضبه.. تصريح مفاجئ وغير متوقع من وزير إماراتي عن “السيادة” القطرية

0

أدلى وزير الطاقة الإماراتي بتصريح مفاجئ وغير متوقع عقب الهجوم الكبير على ، من قبل إعلام الحصار والمسؤولين بالسعودية والإمارات عقب قرار الدوحة أمس، الاثنين، الانسحاب من منظمة “”.

 

وزير الطاقة في ، ورئيس الدورة الحالية لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، قال إن المنظمة لا تفهم قرار قطر بالانسحاب منها لكنها تحترمه.

 

وأضاف في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم، الثلاثاء، أن قرار الانضمام أو عدمه “قرار سيادي خاص بكل دولة”.

 

وأضاف: “نرحب بكل من ينضم إلينا، ولا يمكننا أن نجبر أحدا على البقاء. نحن نحترم القرار السيادي لقطر، لكننا لا نفهمه”.

 

واستبعد المزروعي أن يؤثر انسحاب قطر على أداء المنظمة أو مستوى الإنتاج النفطي، مشيرا إلى أن “إنتاج قطر ضئيل ولا يعتبر ملحوظا بالنسبة للمنظمة”.

 

وسبق أن أعلنت قطر عزمها على التخلي عن عضوية أوبك بدءا من يناير المقبل لأسباب فنية ورغبتها في التركيز على تطوير إنتاج الغاز الطبيعي المسال.

 

وكان وزير الطاقة القطري، سعد الكعبي، قد أعلن الاثنين، انسحاب بلاده من منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”.مؤكداً على أن انسحاب بلاده في كانون الثاني/ يناير المقبل، ما يعني في مستهل العام الجديد 2019.

 

وقال الوزير القطري إن “قرار انسحاب قطر من أوبك جاء بعد مراجعة سبل تحسين الدور الدولي والاستراتيجية طويلة الأجل”.

 

وتابع في إشارة للغاز الطبيعي، بأن قطر ترى أنه من المهم التركيز على السلعة الأولية التي تبيعها، معلنا أن بلاده “ستعلن عن شراكات دولية كبيرة في الأشهر المقبلة”.

 

وحاول الوزير أن يطمئن بشأن تأثير خروج قطر على “أوبك”، بأن تأثير بلاده على قرارات إنتاج نفط المنظمة “محدود”.

 

وأوضح أن “قرار قطر لم يكن سهلا، بعد أن استمرت عضوا في أوبك لمدة 57 عاما”، مؤكدا أن “اجتماع أوبك المقبل سيكون الأخير الذي تحضره قطر”.

 

يشار إلى أن قرار الانسحاب القطري من منظمة أوبك يعكس حالة الغضب المتنامي داخل منظمة أوبك ضد انفراد بقرارات تحديد الإنتاج سواء بالتخفيض أو الزيادة خدمة لرغبتها ومصالحها السياسية دون الرجوع إلى أعضاء المنظمة.

 

ووفقا للخبير الاقتصادي عمرو السيد فإن “منظمة أوبك لم تعد منظمة فنية كما جرت العادة منذ إنشائها، بل أصبحت منظمة لخدمة أغراض السعودية التي انفردت بزيادة إنتاجها إلى نحو 11 مليون برميل يوميا وإغراق الأسواق ما أدى إلى انهيار الأسعار بنحو 30 بالمئة خلال الشهرين الماضيين، ما أثر بالسلب على باقي الدول الأعضاء بالمنظمة خاصة التي تعتمد اقتصادياتها بشكل كبير على تصدير ”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.