ما زالت أصداء جريمة   تبلغ من العمر (17 عاماً)، من قبل 15 رجلا، بعد اختطافها، ورسم على جسدها، مثار جدل وحديث الشارع المغربيّ.

 

وعرضت قناة “فرانس 24” تقريرا مفصلا عن القضية.

 

ونوهت الفتاة التي تم تحديدها فقط فى تقارير إعلامية باسم “خديجة” إلى أنها اختطفت من خارج منزل أحد أقاربها فى وسط خلال شهر رمضان، ثم جوعت وتخدرت وحُرقت بالسجائر وتناوب عليها ما يصل إلى 15 رجلاً، ثلاثة منهم يبدو أنهم ما زالوا طلقاء.

 

وأفيدَ بأنه تم 12 رجلاً متهمون في الواقعة.