أقدم أبٌ مصري على ابنته، بعد خطفه بالإشتراك مع آخرين، ومساومة أهله على مبلغ مالي بقيمة 600 ألف دولار، نظير إطلاق سراح نجلهم، بمدينة الرحاب.

بدأت الواقعة، ببلاغ تقدم به الأهالي يفيد انبعاث رائحة كريهة صادرة من إحدى الشقق بمدينة الرحاب.

 

وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى المكان، وبفحص الشقة تبين أنها خالية من السكان وتُستخدم في التأجير، وتم العثور على آثار حفرة وبالبحث تبين أن بها جثة شاب في العقد الثالث من عمره.

وكانت المفاجأة لرجال المباحث أن الجثة تعود للطالب المختفي منذ أسبوع (يوم وقفة عرفات) أثناء توجهه لزيارة خطيبته بمنزلها  بالشروق.

وأثبتت التحريات كذب رواية الأب بعد القبض عليه، بأن السبب في القتل هو اكتشافه علاقة آثمة بين المجني عليه وابنته.

وأكدت أن الأسباب الحقيقية وراء مقتل الشاب خلافات سابقة بين الأب وابنته والمجني عليه ومعرفته سرّاً بأن والد خطيبته سبق اتهامه في قضية مخدرات وصادر ضده حكم ومتهرب منه ومنتحل اسم شخص آخر للتمكن من الهروب.

وكشف مصدر أمني مصريّ، أنه تم إلقاء القبض على الشاب المغدور، “بسام أسامة”.حيث دخلت ” في نوبة بكاء هيستيري أثناء التحقيق معها، في واقعة مقتل خطيبها .

 

ووجهت لها النيابة تهم استدراج الضحية “بسام” مع العلم بنية والدها في التخلص منه، والاشتراك في قتله مع سبق الإصرار والترصد.