في مشهد محرج اصطدم رجلا شرطة كانا على دراجة نارية خلال العرض العرض العسكري للعيد الوطني الفرنسي.

 

ووقعت الحادثة أمام أعين ، إيمانويل ، والضيوف الآخرين.

 

وبعد الاصطدام، نهض رجلا الشرطة بنفسيها وعادا إلى الاستعراض العسكري تحت تصفيق الأشخاص المتواجدين على المنصة.

 

ولم تعلق الشرطة والدرك الوطني على الحادثة. وعلى ما يبدو، أن سبب وقوع الحادثة أن أحد السائقين لم يتمكن من حساب مسار الدخول إلى الساحة.

 

والعيد الوطني الذي يحتفل به الفرنسيون رسميا كل عام، هو ذكرى اقتحام سجن “الباستيل” الشهير بباريس، يوم 14 يوليو عام 1789، ونجاح الثورة الفرنسية التي أطاحت بالنظام الملكي آنذاك.