عبر الأمير السعودي ممدوح بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق للملك سلمان، عن غضبه وعدم رضاه عما يجري في المملكة من علماني، مشيرا إلى انه ربما تكون هذه المقالة القصيرة آخر ما يكتبه، وذلك تعبيرا عن احتجاجه.

 

وقال “ابن عبد العزيز” البالغ من العمر 79 عاما في مقال قصير له عبر موقعه الرسمي  “الرد” الذي خصصه للرد على عدد من الحركات السياسية الحالية كالصوفية والإخوان والعلمانية:”ربّما هذه آخر مقالة أكتبها.. ( في بلادي )… وأترك المجال واسعا.. وواسعا جدّا (لأوساخ الزمان) مِنْ علمانية وصوفية، إلى آخر ما يعرفه مَنْ يتّقي الله ويرجو لقاءه”.

 

وتابع: “أمّا الذين لا يرجون لقاء الله ويسرحون ويمرحون في هذه الحياة كأنّهم فيها وكأنّها لهم إلى الأبد، فأنا أَكِلُ أمرهم إلى الله”.

 

وأضاف: “ربّي لا تجعلني وذريّتي ومَنْ مثلي من القوم الظالمين، ولا مع ولا مِنْ ولا في الضائعين، لا في الدنيا ولا في الدين”.

 

يشار إلى أن الأمير ممدوح بن عبد العزيز والملقب بـ”زاهد آل سعود” هو  الابن الحادي والثلاثون من أبناء الملك عبد العزيز من الأميرة نوف بنت نواف بن النوري الشعلان.

 

وفي عام  1986 عين أميرًا على منطقة تبوك  وبعدها عين رئيسًا “لمركز الدراسات الإستراتيجية” التي بقي يتولى رئاسته حتى طلب إعفائه.

 

حصل على شهادة ماجستير في التاريخ من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1983 ثم شهادة الدكتوارة من جامعة الإسكندرية في الدراسات الدولية، وعرف عنه اهتمامه بالأمور الدينية، فهو الرئيس الفخري لمعهد الدراسات القرآنية للبنات بمكة المكرمة.

 

واشتهر ممدوح بدفاعه عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعن الدعوة السلفية، ونقده لجماعة الإخوان المسلمين، وسيطرتهم على الإعلام وقيادتهم للربيع العربي.

 

وله كتابات عدة تتناول العديد من المواضيع، و يهاجم ويناصح فيها عددا من الشيوخ والكتاب في وخارجها.

 

فلقد هاجم الأمير الكاتب مشعل السديري واتهمه الأمير بتطاوله على الله ورسله ووصفه بأنه “إحدى ظلمات هذه البلاد المؤمنة الآمنة،” إثر نشر السديري لمقالة يدافع فيها عن الاستماع إلى الموسيقى.

 

كما كتب مقالة في جريدة الحياة وصف فيها عددا من مشائخ الصحوة بالخوارج، وخص بالذكر ومحمد العريفي وناصر العمر وعوض القرني، وعيرهم بقربهم من جماعة الإخوان المسلمين.

 

وإثر الأزمة الدبلوماسية مع تهجم الأمير في مقالة على سلمان العودة ومحمد العريفي، وختمها باستفسار عن صمتهم تجاه من يتآمر على الدين والدولة وعما يحدث ضدها من دول مثل إيران وقطر. كما اتهم أئمة المسجد الحرام مثل سعود الشريم وعبد الرحمن السديس وغيرهم بأنهم ينتمون لجماعة الإخوان، وحذر من معتقداتهم الفاسدة حسب وصفه.