في واقعة تعكس رقي أخلاقه وعدم انجراره لمسلسل الشتم الذي أطلقه في حقه المقريء والمنشد الكويتي بعد أن باع نفسه لأبناء زايد، وصف الداعية الكويتي عائلة العفاسي بزجاجة العطر المنعشة.

 

وقال “العوضي” في مقال له بعنوان:” عطور العفاسي..أنعشتني” نشرته صحيفة “الراي” الكويتية مستذكرا لقاءً جمعه مع أحد أفراد عائلة العفاسي منذ قرابة شهر أثناء رحلة إلى إسطنبول، مستذكراً خصالاً حميدة في الرجل الذي جمعته فيه رحلتا الذهاب والإياب وزجاجة عطر تذكاراً له: إن “زجاجة عطر العفاسي وكرمه وإطراءه قتلتني خجلاً، وألجمت لساني عن الرد وأنعشتني فاستخرجت من حفريات ذاكرتي تاريخاً طويلاً من صداقاتي مع آل العفاسي الكرام منذ كنت طالباً في الثانوية إلى الجامعة إلى الوظيفة إلى اليوم”.

 

وأضاف العوضي في المقال ذاته أن “المحبة والأهم (الثقة) التي حظي بها الرمز الديني المشهور لدى جماهير الناس تعدُّ رصيداً من المكانة التي يحظى بها في نفوسهم، أين يكمن التحدي؟ ومتى تقع المصيبة؟ عندما يضعف الرمز الديني كأي بشر تتجاذبه المغريات، فيموت ضميره وينكسر عمود القيم التي تغنى بها طويلاً، فيقوم باستغلال محبة الجماهير وثقتهم أبشع استغلال!”.

 

وعلى الرغم من مقال “العوضي” الأخلاقي، واصل “العفاسي” تغريداته ضد العوضي، إذ قال “لا تباعد يا محمد العوضي .. للحديث بقية”.

وأضاف في تغريدةٍ أخرى “الأمير #محمد_بن_سلمان اسم يسبب الهستيريا للإخونجية اليوم! كما لم يتوقع محمد العوضي الذي كتب في مقال له “قديم” بعنوان: ” أخاف منك وأخاف عليك ” في جريدة الرأي يمدح ويتملق الأمير محمد بن سلمان حين كان عمره ١٦ سنة! حين كان الدكتور يظهر غير ما يبطن (في القصر الملكي)”.