كشفت مجلة أمريكية قفي تقرير لها طبيعة الرد المتوقع من على ، إذا نفذ “” تهديده لبشار الأسد بأنه سيدفع ثمنا باهظا بعد مجزرة الكيماوي التي نفذها بحق مدنيي دوما.

 

وذكرت مجلة “فورين بوليسي” في مقال أعده الخبير نيكولاس غيراس، من مركز الأمن الأمريكي الجديد، إن أمريكا في حال قررت ضربة أمريكية في ردا على مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية،  فإنها ستضطر لتوجيه ضربة أقوى كما ونوعا من تلك التي نفذتها قبل عام على مطار الشعيرات.

 

وأوردت المجلة، أن “الهجمات الصاروخية الأمريكية في العام الماضي على قاعدة الشعيرات الجوية لم تحقق أهدافها، فقد واصلت طائرات جيش النظام السوري طلعاتها الجوية من المطار بعد ساعات عدة من الهجوم”.

 

ونقلت مزاعم أن الأسلحة الكيميائية في دمشق بقيت دون المساس بها، واستمرت قوات النظام باستخدامها.

 

وقرأ الخبير من المركز الأمني الأمريكي غيراس، أنه “من أجل إلحاق ضرر ملموس وملحوظ بالأسد، واستعراض طموحات ترامب بشكل كاف، فإن الولايات المتحدة ستضطر إلى مهاجمة المزيد من الأهداف، بحيث يتم تقويض القدرات العسكرية لجيش النظام السوري”، وفق قوله.

 

أما شبكة “سي أن أن” الأمريكية، فنقلت عن مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، توم دونيلون، قوله إن هناك ثلاثة أمور يتوجب على الإدارة الأمريكية اتخاذها في الرد على “تقارير” الهجوم الكيماوي في غوطة دمشق.

 

وأوضح:  “أولا وبصورة سريعة لابد من دليل واضح وحقيقة أن النظام السوري من يقف خلف هذا الهجوم، وثانيا، اتخاذ إجراءات احترازية حتى لا تقدم الولايات المتحدة الأمريكية على أي عمل بصورة فردية”.

 

وأضاف: “ثالثا، التحضير لخطوات عسكرية كبيرة، تتجاوز ما قمنا به العام الماضي، الإسرائيليون تحركوا بسرعة وبصورة مؤثرة تماما، ودمروا نصف منظومة سوريا للدفاع الجوي، وأعتقد أن على الإدارة الأمريكية النظر في الإقدام على خطوة تلحق ضررا كبيرا بالمنظومة الدفاعية الجوية والمنشآت الجوية في سوريا” التابعة للنظام.

 

وكان ترامب هاجم الأسد بشدة، وقال إنه “سيدفع ثمنا باهظا”، واصفا الأخير بأنه “حيوان”، ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية على مدينة دوما.

 

وكانت صحيفة “واشنطن أكزامينر”، نقلت عن مصدر في البنتاغون، قوله إن المدمرة الأمريكية، دونالد كوك، غادرت الميناء في قبرص الاثنين، واتجهت نحو سوريا.

 

وأعلن أسطول البحر الأسود الثلاثاء، حالة التأهب لمنظومات الدفاع الجوي الروسية، استعدادا لأي هجوم أمريكي على سوريا.