طالب عدد من النواب الديمقراطيين بفتح تحقيق رسمي مع صهر الرئيس الأمريكي حول احتمالية تسريبه معلومات استخباراتية سرية لولي العهد السعودي .

 

من جانبها، قالت شبكة “سي أن أن” الأمريكية: إن “المطالبة تأتي بعد أن ذكرت مجلة (ذا إنترسبت)، نقلا عن ثلاثة مصادر، أن الأمير السعودي أخبر أشخاصا مقربين منه، عقب لقائه مع كوشنر العام الماضي أن الأخير ناقش معه قضايا متعلقة بأمراء سعوديين”.

 

وجاء في المذكرة التي بعثها الديمقراطيون: “نطالب مكتب التحقيقات الفدرالي بفتح تحقيق فوري لمعرفة، ما إذا كانت التقارير التي نشرها الموقع صحيحة أم لا؟ واكتشاف مدى تعريض المعلومات والمصادر للخطر”.

 

وأشارت المذكرة، إلى أن “الرئيس وحده يملك صلاحية إزالة السرية عن المعلومات ونشرها، لكن مستشاريه ليست لديهم هذه الصلاحية”.

 

وبحسب مجلة “ذا إنترسبت” الإلكترونية، فإن “شخصا وثيق الصلة بالسعودية والإمارات أخبرها، أن ولي العهد السعودي تفاخر أمام ولي العهد الإماراتي، بأن (جاريد كوشنر في جيبه)”.

 

وأضافت المجلة أن معلومات عن كون أمراء سعوديين غير أوفياء لـ”بن سلمان”، حصل عليها الأخير من الإيجاز الصحفي اليومي الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي وثيقة تقدم للرئيس كل يوم ولم يعد في إمكان جاريد كوشنر الحصول عليها بعد أن غير كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي قواعد التصاريح الأمنية مطلع العام الجاري.

 

وأنكر بيتر ماريغانيان، المتحدث باسم محاميي كوشنر، التقرير على الفور، وقال: “بعض أحاديث وسائل الإعلام كاذبة وسخيفة، لدرجة أنها لا تستدعي ردا عليها، وهذا التقرير أحدها”.