“نكبة الفلسطينيين الثانية”.. تحت هذا العنوان نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا قال إن شهر مايو المقبل الذي يوافق الذكرى الـ70 لما يسمى بـ “النكبة” سيشهد “نكبة ثانية” للفلسطينيين، مع اتجاه دونالد لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في إطار “”، التي يعتبرها الفلسطينيون “خطة لتصفية قضيتهم”.

 

وأضاف: “في مايو المقبل تمر ذكرى أكثر الأيام حزنًا وأسودها من وجهة نظر الفلسطينيين، لكن يبدو أن يد القدر تعد لهم كوارث أخرى في الشهر ذاته، حيث يتم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس في طقس احتفالي كبير، من الممكن أن يشارك به الرئيس الأمريكي”.

 

وأشار إلى أنه “ووفقًا للكثير من الدلائل والمؤشرات فإن ترامب قد ينشر خطة صفقة القرن للسلام في شهر مارس الجاري”.

 

ونقل الموقع عن مصادر بحركة “فتح” التي يترأسها رئيس السلطة الفلسطينية “أبو مازن” القول: “هناك معلومات تشير إلى أن ترامب سيعلن عن صفقة القرن من وسيدعو الفلسطينيين والإسرائيليين والدول العربية إلى دعمها”.

 

وأوضح أن “إدارة ترامب تحاول تمرير الصفقة التي تبدو مؤلمة للفلسطينيين، وتمارس ضغوط عبر دول عربية معتدلة على محمود عباس وذلك كي يوافق الأخير على مناقشة الصفقة”.

 

وتابع: “لكن بالرغم من تلك الضغوط إلا أن عباس يرى في اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، دفنًا لأي فرصة أو أمل يراه الفلسطينيون في الصفقة، والسلطة الفلسطينية ترى في الأمر نكبة سياسية ثانية بعد الأولى التي جرت عام 1948، ومنظمة التحرير الفلسطينية تعتبر خطة ترامب للسلام وسيلة لتصفية القضية وليس حلها”.

 

واستدرك: “لابد وأن نضيف كذلك قرار ترامب بالاقتطاع من ميزانية وكالة (الأونروا)، واتجاه الأخير لتسكين اللاجئين الفلسطينيين في أماكن سكناهم الحالية بالدول العربية”.

 

وأشار إلى أن “النكبة الثانية للفلسطينيين تتجلى في فشل كل الجهود لوقف الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة والقطاع، وتوحيد مواقف كل من حركتي فتح وحماس، فعباس يري في جهود المصالحة المصرية مؤامرة لإخراجه من الحياة السياسية وإحلال خصمه اللدود مكانه”.

 

ونقل عن المصادر القول: “عباس حريص على بذل كل ما بوسعه لإفشال صفقة القرن، وفي بداية مايو المقبل سيتم انتخاب القيادة الجديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس السلطة ينوي الرحيل عن منصبه قريبًا وقد ترك لدى الفلسطينيين انطباعًا أنه لم ينه حياته المهنية بخيانة وأنه ظل محافظًا على الخطوط الحمراء للفلسطينيين ولم يتجاوزها”.