ضجة كبيرة وجدل واسع شهدتها مواقع التواصل في ، بعد تداول صورة ملصق دعائي لمحاضرة من المفترض أن يُقدمها الداعية المصري ، أول أبريل المقبل في المعرض الدولي بمكتب الصرف في الدار البيضاء.

 

وكان سبب هذا الجدل الواسع بين النشطاء، هو ما ظهر بالملصق الترويجي للندوة من تحديد القائمون عليها في إطار ما سمي “مؤتمر محمد رسول الله 2018″، أثمان تذاكر الدخول بمبلغ تراوح بين 300 درهم و3600 درهم للعائلات، على خلاف ما عهده الجميع من مجانية محاضرات الوعظ والإرشاد.

 

وعبر النشطاء عن استنكارهم من أثمنة التذاكر واعتبروا أن المنظمين “يتاجرون بالدين” بتحديدهم لأثمنة مرتفعة، ناهيك عن أن كثيرين ممن يرغبون في حضور المحاضرة سيتراجعون عن قرارهم لاختلاف قدراتهم المادية.

 

من جهة ثانية، رأى النشطاء أنه على الرغم من أن تذاكر المحاضرة مرتفع إلا أنها فرصة للاستفادة من داعية يُعتبر من أكثر الدعاة الدينيين عقلانيةً.

 

الحليب والتمر ووجبة الغداء

وأوضح أحد المشرفين على تنظيم اللقاء، في تصريحات لوسائل إعلام مغربية، أن الثمن المحدد “مخصص ليوم كامل، حيث ستنطلق الندوة ابتداء من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى حدود الساعة مساء”.

 

وأضاف أن هذا المبلغ “يشمل الحليب والتمر الذي سيستقبل به المشاركون ووجبة الغداء واستراحة شاي، والتي ستكون تحت إشراف ممول حفلات”.

 

وأشار المتحدث إلى أن “مؤتمر محمد رسول الله 2018″، سيستضيف إلى جانب الداعية عمر عبد الكافي، مجموعة من الدعاة من بينهم “بالمداني ومبروك زيد الخير والدكتور محمد السيد ويونس ريحان والدكتور علياء زحل”، مشيرا إلى أنه على هامش المؤتمر سينظم “معرض محمد رسول الله لعرض مراحل هجرة الرسول من مكة إلى المدينة”.