ندد ، بشدة بحرب الإبادة الجماعية التي يشنها النظام السوري وحليفه الروسي ضد المدنيين في الشرقية بزعم القضاء على الإرهاب، مطالبا المجتمع الدولي بوقفة جادة وصريحة تجاه هذا الإجرام.

 

ودون “آل ثاني” في تغريدة له بـ”تويتر” عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) واصفا ما يحدث في الغوطة من قبل نظام بشار بأنه (إبادة جماعية بداع التهجير) ما نصه:”ما يتعرض له أهالي #الغوطة و قبلها #حلب من إبادة جماعية و بشعة بداعِ التهجير القسري يستدعي وقفة واضحة و صريحة من المجتمع الدولي الذي عجز عن حماية المدنيين طوال هذه السنوات.”

 

 

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» بأن قوات النظام جددت اليوم غاراتها وقصفها بالبراميل المتفجرة والصواريخ على مدن وبلدات عدة في الغوطة الشرقية، ما تسبب في مقتل 38 مدنياً بينهم أربعة أطفال وجرح أكثر من 250 آخرين.

 

ودعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للقتال في منطقة قالت إنها باتت «جحيماً على الأرض»، وطالب بهدنة في الغوطة التي تُعد أصلاً احدى مناطق «خفض التوتر» بموجب اتفاق روسي – ايراني – تركي.

 

وكانت حصيلة سابقة لـ«المرصد» ظهراً أفادت بمقتل 11 مدنياً، إلا أنها واصلت الارتفاع تدريجياً خلال النهار مع استمرار القصف.

 

وتقصف قوات النظام منذ ليل الأحد بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدن وبلدات الغوطة الشرقية التي تحاصرها بشكل محكم منذ العام 2013، بالتزامن مع استقدامها تعزيزات عسكرية تُنذر بهجوم وشيك على معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق.

 

ومنذ بدء التصعيد، حوالى 310 مدنيين بينهم أكثر من 71 طفلاً وجرح حوالى 1500 آخرين.

 

ويواجه عمال الانقاذ والمسعفون والأطباء صعوبة في اتمام مهماتهم جراء ارتفاع أعداد الضحايا والنقص في الامكانات والمعدات، نتيجة الحصار المحكم الذي تفرضه القوات الحكومية منذ العام 2013.

 

ولم تسلم مستشفيات الغوطة الشرقية من القصف، إذ نددت الأمم المتحدة أمس باستهداف ستة مستشفيات، بات ثلاثة منها خارج الخدمة وبقي اثنان يعملان جزئياً.