مبادرة لـ “بيع الأحذية بالتقسيط” لموظفي الحكومة في مصر تثير سخرية النشطاء!

3

أثارت مبادرة حكومية مصرية لبيع الأحذية لموظفي الحكومة وأسرهم بالتقسيط لمدة عام، سخرية واسعة بين النشطاء بمواقع التواصل مطالبين “السيسي” وحكومته بتوفير أساسيات الحياة أولا من مأكل ومشرب بعد الارتفاع الجنوني في الأسعار وانهيار قيمة الجنيه المصري.

 

وكان أسامة الطوخي، رئيس شعبة المصنوعات الجلدية بغرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات في مصر، قد كشف أن مبادرة بيع الأحذية لموظفي الإدارات الحكومية وأسرهم بالتقسيط لمدة عام بدون فوائد، والتي تتبناها الغرفة، وتم عرضها على رئيس اتحاد الصناعات محمد السويدي، تسهم في ارتفاع نسبة المبيعات للمنتجات المصرية في السوق المحلية بنسبة كبيرة.

 

وقال “الطوخي” في تصريحات له الأسبوع الماضي، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط (الحكومية المصرية)، إنه سيتم عقد اجتماع، مع أعضاء غرفة صناعة الجلود لمناقشة الخطوط العريضة لتلك المبادرة التي تهدف إلى تخفيف الأعباء على المواطنين.

 

وبمجرد نشر وكالة الأنباء الحكومية للخبر أصبح مصدرا خاصا للتندر من قبل النشطاء المصريين الذين شنوا هجوما واسعا على النظام المصري، متهمين إياه بتدمير المنظومة الاقتصادية في البلاد.

 

الدكتور “عزام أبو ليلة” الصحفي والباحث المصري سخر من الخبر في منشور له بـ “فيس بوك” رصدته (وطن) قائلا:”آخر الإنجازات…حد نفسه في جوز جزمة بالتقسيط …”.

كما انتشرت التعليقات الساخرة من الخبر والمهاجمة لسياسات النظام المصري التي أوصلت البلاد لهذه المرحلة.

 

وتهاوت قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية بأكثر من 100% خلال أقل من عام، ولا يبدو أن التهاوي في طريقه إلى التوقف، إذا لم تكن وتيرته مرشحة للازدياد في الفترة المقبلة.

 

فالحكومة المصرية التي تُتهم سياساتها بأنها السبب الرئيسي في تدهور قيمة الجنيه، لم تقدم طرحاً يقرّ بأصل المشكلة ويقترح علاجها، مما يثير الكثير من التساؤلات بشأن الأوضاع المعيشية للمواطنين في مصر الآن وفي الفترة المقبلة، بعد الارتفاع الكبير بنسبة الديون الداخلية والخارجية وانهيار السياحة ومصادر النقد الأجنبي.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. حكيم حكم يقول

    من زمان غاسل ايدي.. من ايام عربية الخضار?

  2. ابوعمر يقول

    الشعب الخائن يبعث الله له من يذله ويسخر منه الى حد الاحتقار….

  3. ابو العبد الحلبي يقول

    استهدف الاستعمار الحاقد الجائر مصر (الغالية العزيزة أم العرب و أم الدنيا) بحكم العسكر منذ عام 1952 ليحولها من بلاد الخيرات و البركات إلى بلاد الفقر و الجوع و من بلاد العلماء النجباء إلى بلاد يتصدر المشهد العام فيها مجموعات من الرويبضات “الطاغية و من حوله من منافقين”.
    هذا الوضع الشاذ ، الذي أصبح المواطن العادي يتمنى فيه الحصول على حذاء لقدميه أو رغيف خبز جيد يسد رمقه أو قطعة لحم من الأنعام (يراها في الصور أو بعض المحلات) و لا يستطيع أن ينالها أو بيت متواضع يسكن فيه بدلاً من سكنى المقابر ، يجب أن لا يستمر و من الخيانة البالغة لله و للأمة أن لا يجري العمل لتغييره. إلى ماذا تسير مصر الآن تحت حكم العسكر و المخابرات؟ الجواب : إلى الانهيار التام ، إلا إذا كانت هنالك جهود جادة لإنقاذها . أرجو الله أن يتولى حكم مصر الصالحون المصلحون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More