لم ينسى صبي ابن زايد #وسيم_يوسف الذي بدأت سمومه ودسائسه تؤتي ثمارها بالمنطقة، أن يبارك و”يطبل” لقرار الملك سلمان السماح للمرأة بقيادة داخل المملكة.

 

لما لا وقد كان هو من أول الداعين لذلك بدعوى التحرر والانفتاح وفي باطنه يريد نشر الفجور والرذيلة بالمملكة تدريجيا كما هو الحال بالدولة التي يقيم بها الآن وأخذ جنسيتها مكافأة له على تنفيذ وترويج أفكار سيده ابن زايد.

 

وقال في المقطع الذي تداوله نشطاء بمواقع التواصل:”أبارك لأخواتنا وأمهاتنا في المملكة على القرار الجميل الطيب السامي من الملك سلمان السماح للمرأة بإصدار رخصة قيادة”.

 

وتابع وصلة نفاقه:”وهذا شئ طيب وقرار يصب في مصلحة الأسرة والتطور وهنيئا لكم بهذه القيادة الرشيدة”

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قد أصدر أمرا ملكيا مساء الثلاثاء يقتضي السماح للمرأة بتملك رخصة لقيادة السيارة بالمملكة.

 

وجاء في الأمر الملكي بحسب وكالة الانباء السعودية “واس” “صدور أمر سام باعتماد تطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية – بما فيها إصدار رخص القيادة – على الذكور والإناث على حد سواء”.

 

وأشار الأمر الملكي بتشكل لجنة على مستوى عال من وزارات : ( الداخلية ، والمالية ، والعمل والتنمية الاجتماعية ) لدراسة الترتيبات اللازمة لإنفاذ ذلك ,  وعلى اللجنة الرفع بتوصياتها خلال 30 يوماً من تاريخه والتنفيذ من 10 / 10 / 1439 هـ ووفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة.

 

ولم تتوان اللجان الإلكترونية التي يقودها المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني بالإضافة للأبواق العلمانية من كتاب ومفكرين  في إطلاق هاشتاج بعنوان: “#الملك_ينتصر_لقيادة_”، احتل الترند السعودي، هللوا فيه للقرار مصورين إياه بالفتح العظيم.