حوامل بقرت بُطونهن ونساء تم اغتصابهن.. [شاهد] 35 عاما مروا على مذبحة “صبرا وشايتلا” والقتلة لم يحاسبوا

2

35 عاما مرت على ليلة الخميس الأسود كما يسميها اللبنانيين والفلسطينيين، فبعد أن انتصف سبتمبر في ليلة ظلماء من العام 1982 اجتاحت الآليات الإسرائيلية مخيمي الواقعان غرب العاصمة اللبنانية بيروت، لتخلف مئات القتلى بحسب أكثر التقارير الرصيدة تفاؤلا وقتها.

 

ورغم مرور ثلاثة عقود ونصف إلا أن عدد ضحايا الأحداث متفاوت بين تقرير وآخر ففي رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني قالوا إن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهان تلقت وثائق أخرى تشير إلى أن الضحايا وصلوا 460 جثة في موقع المذبحة، وفي تقرير إخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة، بينما قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشاتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى بـ 1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى.

 

لم تمحى السنوات دموية المحزرة فذاكرة الأحداث تأبى نسيان قتلى “صبرا وشاتيلا” فما زالت الأحداث الدموية تحفر ذاكرة الفلسطينيين، التي أنهكتها الحروب والمجازر منذ 1948، على يد القوات الإسرائيلية.

 

وجاءت المجزرة بعد يوم من اجتياح القوات الصهيونية بقيادة شارون، وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك في حكومة مناحيم بيغن،  بتطويق مخيمين للاجئين الأول وهو حياً تابعاً إدارياً لبلدية “الغبيري” في محافظة جبل ، يطلق عليه اسم “صبرا”، جنوبي العاصمة بيروت، وتسكنه نسبة كبيرة من الفلسطينيين، وعلى الرغم من ارتباط اسمه باسم شاتيلا، ما يولد انطباعاً بكونه مخيماً، فإنه لا يعد تجمّعاً رسمياً للاجئين.

 

وفي المخيم شارع كبير يمرّ من قلب الحيّ، يُسمّيه اللاجئون “صبرا”؛ تيمّناً بكنية إحدى العائلات التي تسكنه، ومن هنا جاءت التسمية، فالشارع يبدأ في حي الدنا بمنطقة الطريق الجديدة ببيروت، ويمرّ بساحة صبرا وسوق الخضار الرئيسي، وينتهي عند مدخل مخيم شاتيلا، ويُسمى الشارع في المسافة بين ساحة صبرا وشاتيلا بآخر شارع صبرا.

 

لا تزال الصور التي وثقت لتفاصيل المجزرة حاضرة بكامل تفاصيلها الدقيقة في ذاكرة الفلسطينيين والمناصرين لقضيتهم هي مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي والقوات اللبنانية (الجناح العسكري لحزب الكتائب).

 

ويرتبط  شارع صبرا ارتباطاً وثيقاً بمخيم شاتيلا، الذي يعدّ مخيماً دائماً للاجئين الفلسطينيين، أسسته وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عام 1949، بغرض إيواء المئات من الفلسطينيين الذين تدفّقوا إليه من قرى أمكا ومجد الكروم والياجور شمال .

 

وأرض المخيم نصفها كان مؤجَّر من قبل الأونروا، والنصف الثاني ملك لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمخيم معروف بأنه المكان الذي حصلت فيه عدة معارك أشهرها مذبحة صبرا وشاتيلا، في سبتمبر 1982، إضافةً لأحداث الحرب الأهلية اللبنانية عام 1982، وحرب المخيمات بين عامي 1985 و1987.

 

وبدأت الأحداث يوميْ 13 و14 من سبتمبر 1982 عندما تقدمت القوات الإسرائيلية المحمية بغطاء جوي كثيف إلى داخل العاصمة بيروت بعد أن غادرها مقاتلو الفلسطينية، ونشرت عشرات الدبابات على أطراف مخيم صبرا وشاتيلا وأحكمت حصارها على المخيم، وذلك إثر اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل يوم 14 سبتمبر 1982.

 

ويذكر أن جيش لبنان الجنوبي أسسته إسرائيل أثناء اجتياحها لبنان في يونيو 1982، وهرب أغلب عناصره لإسرائيل بعد تحرير الجنوب عام 2000.

 

ورغم مرور الأعوام 35 واعتبار منظمات دولية ما حدث على يد إسرائيل و«القوات اللبنانية» وهي جناح عسكري لحزب الكتائب المسيحي، جرائم حرب وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش، التي صنفت ما حدث في صبرا وشاتيلا بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلا أن المجتمع الدولي لم يقدم الجناة وقادتهم إلى أي محكمة ولم يعاقب أيا منهم على ما ارتكبه، واقتصر الأمر على لجان تحقيق خلصت إلى نتائج لم تلحقها متابعات قانونية.

 

وشكلت إسرائيل عام 1982 لجنة تحقيق قضائية للتحري عن ظروف المجزرة والمسؤولين عنها، وهي لجنة مستقلة ضمت ثلاثة أعضاء وعرفت بـ«لجنة كاهان» واستنتجت أن المسؤول المباشر عن مجزرة صبرا وشاتيلا هو اللبناني إيلي حبيقة (مسؤول ميليشيات آنذاك)، والذي قتل بتفجير سيارة مفخخة في بيروت 2002.

 

وأكدت اللجنة أن وزير الدفاع آنذاك أرييل شارون وعددا من الضباط الكبار في الجيش الإسرائيلي كانوا مسؤولين مسؤولية غير مباشرة عن هذه المذابح وبعد إعلان نتائج التحقيق أرغم شارون على الاستقالة من منصبه وانتقدت اللجنة رئيس الوزراء في تلك الفترة مناحيم بيغن ووزير خارجيته إسحق شامير، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان، وقادة المخابرات، وقالت إنهم لم يقوموا بما يكفي لمنع «المذبحة»، أو لإيقافها حينما بدأت كما أن إسرائيل تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية القانونية عن المجزرة.

 

المصدر: اعداد مصر العربية

قد يعجبك ايضا
  1. رحال يقول

    لماذا تقوم وطن بتزوير الحقائق والتغاضي عن دور الشيعه الممثلين آن ذاك بحركة أمل حلفاء خنازير الكتائب والصهاينه ؟!!من هى حركة أمل الشيعية ومن مؤسسها؟

    حركة أمل ليست حركة دينية وإنما حركة
    إرهابية مجرمة قتلت من المسلمين كثير
    وهى مدعومة من قبل إيران المجوسية لقتل العرب المسلمين
    وخاصة أهل السنة والجماعة وأكبر دليل على ما أكتبه:

    ردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات
    2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ،
    بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله .
    وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في
    القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان

    وكان أيضا يرددون:

    أقتل فلسطينيا تدخل الجنة … لا إله إلا الله العرب أعداء الله …

    منظمة أمل كما سبق أنشأها موسى الصدر وله من الصلة الوثيقة بالخميني.
    في عام 1983م أعلن المفتي الجعفري عبدالأمير قبلان باسم المجلس الشيعي
    الأعلى ما يلي: (( إن حركة أمل )) هى العمود الفقري للطائفة الشيعية وإن ما تعلنه
    (( أمل )) نتمسك به كمجلس شيعي أعلى ومن ثم ما يعلنه المجلس الشيعي
    تتمسك به الحركة.

    وقد بايعت حركة أمل الشيعية
    الزعيم الشيعي الخميني
    واعلنته إماما لها
    وللمسلمين في كل مكان.

    جاء هذا التأييد للحركة بعد الأنشقاق الذي خرجت به
    (( أمل الإسلامية )) (( حزب الله فيما بعد )) .
    وكان حسين الموسوي وهو نائب رئيس حركة (( أمل الشيعية )) قد
    أعلن عن انشقاقه عن منظمة (( أمل الشيعية )) و أعلن
    (( أمل الإسلامية )) التي تحولت فيما بعد إلى حزب الله

    والآن نستعرض بعض جرائم حركة
    أمل الشيعية الرافضية المجوسية:

    البداية أول ليلة في رمضان ليلة الاثنين 20/5/1985م
    اقتحمت ميلشيات أمل مخيمي صبرا وشاتيلا ،
    وقامت باعتقال جميع العاملين في مستشفى غزة ،
    وساقوهم مرفوعي الأيدي إلى مكتب أمل في أرض جلول ،
    ومنعت القوات الشيعية الهلال والصليب الأحمر
    وسيارات الأجهزة الطبية من دخول المخيمات ،
    وقطعوا إمدادات المياه والكهرباء عن المستشفيات الفلسطينية .

    وفي الساعة الخامسة من فجر الاثنين 20/5/1985م بدأ مخيم
    صبرا يتعرض للقصف المركز بمدافع الهاون والأسلحة المباشرة
    من عيار 106ملم ، وفي الساعة السابعة من اليوم نفسه
    تعرض مخيم برج البراجنة لقصف عنيف بقذائف الهاون ،
    وانطلقت حرب أمل المسعورة تحصد الرجال والنساء والأطفال ،
    وأصدر المجرم نبيه بري أوامره لقادة اللواء السادس
    في الجيش اللبناني لخوض المعركة وليشارك قوات أمل
    في ذبح المسلمين السنة في لبنان ، ولم تمض ساعات
    إلا واللواء السادس يشارك بكامل طاقاته في المعركة
    وقام بقصف مخيم برج البراجنة من عدة جهات.

    ومن الجدير بالذكر أن أفراد اللواء السادس
    كلهم من الشيعة ، وشاركت القوات الكتائبية
    المخيمات الفلسطينية بالقذائف المدفعية والصاروخية ،
    وبادرت قيادة الجيش اللبناني ممثلة في ميشيل
    عون ولأول مرة منذ شهر شباط 1984م
    إلى إمداد اللواء السادس بالأسلحة والذخائر .

    وفي 18/6/1985م خرج الفلسطينيون
    من حرب المخيمات
    التي شنتها أمل ، خرجوا من المخابئ بعد شهر
    كامل من الخوف والرعب والجوع ،
    والذي دفعهم لأكل القطط والكلاب ، خرجوا ليشهدوا
    أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل
    وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات .

    إن الفظائع التي ارتكبتها أمل بحق الفلسطينيين الآمنين
    في مخيماتهم يندى لها الجبين عاراً ، ويعجز القلم
    عن وصفها ، أما وقد آن أوان كشف الاسرار ..

    فإليك بعضها .. منها : –

    1 ـ قتل المعاقين الفلسطينيين
    كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية
    وقال : إنها الفظاعة بعينها .

    2 ـ قتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ،
    وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن
    مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها من الأعناق .

    3 ـ نسفوا أحد الملاجئ يوم 26/5/1985م
    وكان يوجد به مئات الشيوخ والأطفال
    والنساء في عملية بربرية دنيئة .

    4 ـ ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى غزة ؛
    لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .

    5 ـ وذكرت وكالة ( إسوشيتدبرس )
    عن اثنين من الشهود أن ميلشيات أمل جمعت
    العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية
    أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم .

    6 ـ وقال الشاهدان أنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس يقتلون
    أكثر من 45 فلسطينياً بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله .

    7 ـ وتصيح سيدة فلسطينية وهي تتفحص صف الجثث
    الطويل ( اليهود أفضل منهم ) ، وأخرى تغطي بعضاً
    من وجهها وتبحث في قافلة القتلى عن شقيقها ..
    تستدير فجأة وتصرخ : إنه هو ولكن الديدان تنخر في جسده ..
    وجثث وجثث يرتع فيها الذباب .

    8 ـ وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن
    في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ،
    حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية
    من أهالي مخيم صبرا و على مرأى من أهالي المخيم .

    9 ـ وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات
    2/6/1985م احتفالاً بيوم النصر ، بعد سقوط مخيم صبرا :
    لا إله إلا الله العرب أعداء الله .
    وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار
    في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .

    اللهم تقبل أهل المخيم شهداء
    اللهم آمين

    http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=444267

  2. رحال يقول

    والعجيب ان نرى اليوم من ينصب نفسه حاميا للحمى وهو يرتمي في احضان الخنازير والمجوس وكلابهم ويظن ان هذا هو السبيل لتحرير الاوطان من حركات الخرفان وما نتج عنها من حلف مماتعه ومقاومه ، فسحقا لكم كيف تحكمون ، لم تعي هذه القياداة الضاله الدرس الى يومنا هذا ، وقول الله تعالى : ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.