قال زعيم جماعة أنصار الله الحوثية، «عبدالملك »، الخميس، إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة وحلفائها، نجحت في إجراء تجربة صاروخية تصل إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

وحذر «الحوثي»، من أن باتت في مرمى الجماعة المسلحة المسيطرة على العاصمة اليمنية ومحافظات أخرى.

 

وأكد «الحوثي»، في كلمة تلفزيونية بثتها قناة «المسيرة» الفضائية، الناطقة باسم ، إن «القوة الصاروخية (التابعة للحوثيين وقوات صالح) قامت بتجربة صاروخية ناجحة إلى ، وأن جماعته تعمل على تطوير قدراتها الصاروخية للوصول إلى أي هدف في والإمارات».

 

وأضاف: «الإمارات باتت في مرمى صواريخنا».

 

وهدد زعيم جماعة أنصار الله الحوثية، كل الشركات في الإمارات «ألا تنظر للإمارات على أنه بلد آمن بعد اليوم»، حسب قوله.

 

وأردف «الحوثي»- في الكلمة التي قالت القناة إنها جاءت لتناول آخر التطورات المحلية والإقليمية- أن «لدى جماعة الحوثي بدون طيار حلقت مئات الكيلومترات داخل المملكة، وقريبا تبدأ عملها في القصف».

 

واتهم زعيم الحوثيين، والقوات الموالية لها بالتصعيد الميداني في عدة جبهات على الساحل الغربي لليمن، وفي مديريتي «نهم» و«صرواح»، شرقي العاصمة صنعاء، داعيا أنصاره وحلفائه إلى مواجهة هذا التصعيد.

 

وتطرق «الحوثي» إلى أن هناك أكثر من 40 محور قتال مع ما وصفها بـ«قوى العدوان»، محذرا قوات التحالف العربي من اجتياح محافظة «الحديدة»، غربي ، قائلاً: «أي حماقة لغزو الحديدة والميناء سيقابل بخطوات لم نقدم عليها من قبل، إذا أرادوا أن تسلم سفنهم النفطية فعليهم، ألا يقدموا على غزو الحديدة».

 

وعلى الرغم من الضغوط المستمرة بسبب العمليات الجوية التي تقودها السعودية، لا يزال وقوات الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» في اليمن يشكلون تهديدا باستخدام الصواريخ الباليستية. ويبدو أن المهندسين المحليين تمكنوا من تعديل القذائف الموجهة لزيادة قدراتهم، ومواصلة الحصول على الذخيرة لتعزيز أنشطتهم.

 

وعلى الرغم من الجهود العسكرية التي شنتها قوات التحالف بقيادة السعودية، والمدعومة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ضدهم، لا يزال الحوثيون والموالون لـ«صالح» يستخدمون الصواريخ البالستية، كما يدعون أنهم يحسنون قدرات الصواريخ. ويمكن لهذا التحسن، الذي يحدث بدعم خارجي محتمل، أن يشكل خطوة نحو التقدم في قدرات تنمية الصواريخ المحلية.