AlexaMetrics مع قرب مغادرته البيت الأبيض.. أوباما يتساءل: ماذا يريد العالم مني؟ | وطن يغرد خارج السرب

مع قرب مغادرته البيت الأبيض.. أوباما يتساءل: ماذا يريد العالم مني؟

قال موقع نيوز وان العبري إنه مع نهاية فترة ولاية الرئيس باراك أوباما، لا شك أنه يقف اليوم يسأل نفسه ماذا يريد مني؟، لا سيما وأنه فشل في التعامل مع العديد من الملفات في منطقة الشرق الأوسط بدءا من سوريا مرورا باليمن والعراق وصولا إلى ليبيا.

 

وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته وطن أن أوباما في الواقع يميل إلى الخلط، فالأسد قتل ملايين السوريين ولم يحرك أوباما والعالم ساكنا، وكذلك فيما يخص التوصل إلى تسوية في الأراضي المحتلة خاصة حيال سكان الضفة الغربية، حيث أن أوباما وأوروبا والأمم المتحدة جميعهم فشلوا في التوصل إلى تسوية.

 

واستطرد الموقع أن أعداد اللاجئين تضاعفت بشكل كبير خلال عام 2016 الماضي، وهو الأمر الذي يعكس بطبيعة الحال فشل أوباما في حل أزمات منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

 

وأوضح نيوز وان أن أوباما دائما ما يقول بصوت عال في كل مرحلة أن جوهر الصراع بين اليهود والعرب في المستوطنات، ولكنه في الوقت ذاته لم يقدم أي حلول تسهل عملية تقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي فيما يتعلق بالاستيطان.

 

وزعم الموقع العبري أن إدارة أوباما لم تفعل شيئا لتل أبيب وحكومة نتنياهو، معتبرا أن دعوات التخلي عن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لن تنهِ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مضيفا أن العرب ودول الشرق الأوسط يريدون تدمير إسرائيل وأوباما لم يفعل شيئا لحمايتها.

 

وقال نيوز وان إذا تخلينا عن الضفة الغربية سوف نجد أنفسنا أمام حرب رهيبة عند الجبهة الإيرانية والعرب الذين يريدون تدمير إسرائيل وأن يروا تل أبيب وحيفا نظيفة من اليهود، لا سيما وأن الآن حزب الله والإيرانيين يضعون 100 ألف صاروخ في لبنان وأوباما يقول للعالم إن هذا بلد محايد.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *