آخرها تحطم الطائرة الروسية التي كانت متوجهة الى سوريا .. 5 أسباب لتحطم الطائرات

0

شهد عام 2016 عدداً من ، التي راح ضحيتها العشرات، لعلّ آخرها تحطم طائرة روسية الأحد الماضي في طريقها إلى سورية، ومصرع 92 شخصا كانوا على متنها.

 

وسبق هذا الحادث، سقوط طائرة كانت تقل لكرة القدم في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، ما أدى إلى مقتل 71 شخصا بينهم 19 لاعبا من الفريق.

 

وتشير التحقيقات حتى الآن إلى أن سقوط الطائرة يعود إلى خطأ بشري تمثل في تغاضي الطيارين عن كمية الوقود غير الكافية في مخزن الطائرة.

 

وحسب النتائج الأولية لتحقيق الطيران المدني الكولومبي، فإن الطيارين “كانا على علم بكميات الوقود المحدودة التي يملكانها، والتي لم تكن مناسبة، وغير كافية”.

 

وهناك العديد من الأسباب التي تقف خلف حوادث الطيران، لكن أبرزها:

 

1.أخطاء الطيارين: الطائرات تتوفر على أنظمة معقدة، وهو ما يجعل الخطأ البشري واردا لأن قرارا بسيطا خاطئا قد يؤدي إلى تحطم الطائرة.

 

2.الأعطال التقنية: رغم التحسينات الكبيرة التي عرفها عالم الطيران لتجنب الحوادث الجوية الناجمة عن الأعطال الفنية، ما يزال الخلل التقني أحد أبرز الأسباب التي تضع نهايات مأساوية للرحلات الجوية.

 

ومن أبرز الأمثلة على هذا النوع من الحوادث تحطم طائرة بريطانية من نوع ” Boeing 737-400″ سنة 1989 عندما وقع خلل تقني في محركها الأيسر.

 

3.الأحوال الجوية: حالة الطقس كثيرا ما كانت سببا في طيران مميتة حول العالم، ومن أفدح كوارث الطيران من حيث الخسائر البشرية نتيجة الظروف الجوية حادث تصادم طائرتين في مدرج مطار في جزر الكناري في إسبانيا في الـ 27 آذار/ مارس 1977.

 

4.الاختطاف: حوادث كثيرة. ورغم أن بعضها ينتهي بإخلاء الطائرة واستسلام الخاطف أو الخاطفين، ينتهي بعضها بتحطم الطائرة عن قصد أو عن غير قصد.

 

ومن أبرز مثل هذه الحوادث اختطاف “أمريكان أيرلاينز رحلة 11” على أيدي عناصر من تنظيم القاعدة.

 

واتجه أحد الخاطفين بالطائرة نحو البرج الشمالي من مركز التجارة العالمي بنيويورك يوم الـ 11 من أيلول/ سبتمبر 2011.

 

وقتل جميع من كانوا على متن الرحلة، إضافة إلى آلاف الأشخاص الذين لقوا مصرعهم بسبب انهيار البرج.

 

5.أسباب أخرى: إضافة إلى هذه الأسباب الرئيسية، هناك أخطاء بشرية أخرى قد تؤدي إلى حوادث طيران. ومثل هذه الأخطاء يرتكبها مراقبو الملاحة الجوية ومهندسو الصيانة ومزودو الطائرات بالوقود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More